أعلن اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، شارة البدء لماراثون جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب، وترأس غرفة العمليات منذ الدقيقة الأولى لفتح اللجان، محاطاً بفريق عمله المعاون والقيادات الأمنية والعسكرية، لضمان إدارة المشهد الانتخابي بأعلى معايير الانضباط، في قلب "الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ"، وبين شاشات المتابعة اللحظية.
موضوعات مقترحة
غرفة العمليات لمتابعة الانتخابات
الأرقام تتحدث.. جاهزية كاملة لـ 271 ألف ناخب
أكدت التقارير الواردة لغرفة العمليات جاهزية 22 مقرا انتخابياً استقبلت بالفعل طلائع الناخبين، المحافظة التي وضعت 271,084 مواطناً ممن لهم حق التصويت نصب أعينها، أتمت استعداداتها اللوجستية في كافة أحياء بورسعيد ومدينة بورفؤاد، لضمان انسيابية الحركة داخل وخارج اللجان.
التكنولوجيا في خدمة الديمقراطية
استخدمت محافظة بورسعيد إمكانيات "الشبكة الوطنية للطوارئ" للربط المباشر بين غرفة العمليات المركزية وغرف العمليات الفرعية بالأحياء، وخلال متابعته، اطمأن اللواء محب حبشي على: انتظام تواجد السادة أعضاء الهيئة القضائية في كافة المقار، بجانب الدعم اللوجستي لتوافر سبل الراحة وتجهيزات النظافة والتأمين.
الفئات الأولى بالرعاية
توجيهات مشددة من محافظات بورسعيد بتذليل كافة العقبات أمام كبار السن وذوي الهمم لضمان ممارستهم لحقهم الدستوري بكرامة ويسر، مؤكداً بأنه هنا ليحمي حق المواطن في الاختيار، والرهان اليوم على وعي البورسعيدي الذي يدرك أن صوته هو حجر الزاوية في بناء مستقبل الوطن.
استنفار للأجهزة التنفيذية
العمل لم يقتصر على المتابعة فحسب، بل كشف عن حالة الاستنفار القصوى التي تعيشها الأجهزة التنفيذية، حيث أكد المحافظ أن التنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية (الكهرباء، المياه، الصحة) يجري على مدار الساعة للتعامل مع أي طارئ لحظيًا، مؤكدًا أن اليومين القادمين (17 و18 ديسمبر) سيمثلان صورة مشرفة للممارسة الديمقراطية في "المدينة الباسلة".