أكد المخرج وحيد صبحي رئيس مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير، أنه سعيد بالدورة السابعة من المهرجان، مؤكدا بأنها ستكون مفاجأة كبيرة للجمهور وستكون أكبر وأفضل دورة في مهرجانات الأفلام القصير.
موضوعات مقترحة
وتحدث وحيد عن أبرز التحديات التي وجهت المهرجان خلال السابع سنوات، وكان أبرزها وقت الكورونا وتوقف جميع المهرجان ولكن المهرجان كان حريصا على التواجد والاستمرارية.
وتابع وحيد، بأنه في الدورة الأولي لم يتفاجأ من نجاحها عندما كانت يومين فقط، وكان متوقع هذا النجاح بسبب العمل الشاق الذي كان موجودا فيها، مشيرا بأن استمرارية النجاح كان بسبب العمل المستمر والبحث عن التميز والتجديد وتقديم محتوى جديد.
وتكشف الدورة السابعة عن برنامج فني متنوع يعكس ثراء التجارب السينمائية المعاصرة، إذ يشارك بها 54 فيلما قصيرا من مختلف أنحاء العالم، تتنافس جميعها ضمن ست مسابقات رسمية صممت لدعم التعدد الثقافي، وإبراز الأصوات الجديدة، واكتشاف المواهب الواعدة في مجالي السينما العربية والدولية، بالإضافة الى منصة القاهرة للأفلام في دورتها الأولى.
وتتنافس الأفلام المشاركة على 12 جائزة رسمية تحمل اسم «البرج الذهبي» و«البرج الفضي»، وهي الجوائز التي يمنحها المهرجان سنويا تقديرا للإبداع الفني والتميز الإخراجي والتقني، عبر مختلف المسابقات المعتمدة.
وتتصدر مسابقة «الفيلم الدولي» البرنامج الرسمي للمهرجان، بمشاركة 13 فيلما قصيرا من دول متعددة، يتنافس صناعها على جائزتي «البرج الذهبي» لأفضل فيلم، و«البرج الفضي» للجنة التحكيم الخاصة، وتضم لجنة تحكيم المسابقة كلا من المنتج والمخرج محمد حفظي، والمخرجة هالة خليل، والنجمة عائشة بن أحمد.
ويترأس مهرجان القاهرة الدولي للأفلام القصيرة المخرج وحيد صبحي، والفنان والناقد السينمائي أحمد النبوي مدير المهرجان، بينما يشغل الإعلامي تامر بجاتو منصب المدير التنفيذي، إلى جانب الأشراف العام على منصة القاهرة للأفلام في دورتها الأولى الناقد السينمائي أحمد المسيري.