أعلن محب حبشي، محافظ بورسعيد، عن إشارة البدء للتشغيل التجريبي لشركة "نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة"، تأتي هذه الخطوة كجزء من إستراتيجية شاملة تهدف إلى إنهاء أزمات النظافة التقليدية وتقديم نموذج حضاري يليق بـ "المدينة الباسلة"، والتي دخلت مرحلة جديدة في ملف الإدارة البيئية. من الشواطئ إلى المقابر لم يكتف المحافظ بإعلان البدء، بل وضع "خارطة طريق" ميدانية للشركة الجديدة، مشدداً على أن مقياس النجاح هو رضا المواطن في المناطق الشعبية قبل الراقية، وشملت التوجيهات التركيز الفوري على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والشوارع الحيوية، مع إجراء خطة طوارئ لنظافة الشواطئ والمقابر لضمان حرمة وجمالية هذه المرافق، مع الانتشار السريع للمعدات في الأحياء لضمان فاعلية التشغيل التجريبي قبل الانطلاق الرسمي. لا تهاون مع النباشين وفي لهجة حاسمة، وجه اللواء محب حبشي بشن حرب شاملة على ظاهرة "النباشين" ومواقع الفرز العشوائي التي تشوه المظهر العام، وأمر المحافظ بالتنسيق اللحظي بين الأحياء والشركة لإزالة أي معوقات قانونية أو ميدانية، مؤكداً أن القانون سيطبق بكل حزم على أي مخالفات تعيق استدامة المنظومة الجديدة. العد التنازلي لـ "الأول من يناير" بدأت الشركة بالفعل في نشر أسطولها من المعدات الحديثة في عدة أحياء، ليكون هذا الانتشار بمثابة "بروفة" أخيرة قبل التشغيل الكامل المقرر في أول يناير 2025، وبالتوازي مع الجهد الميداني، انطلقت حملات توعوية تستهدف إشراك المواطن البورسعيدي كشريك أساسي في الحفاظ على نظافة مدينته.