أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي ودورها في حماية الحقوق الفلسطينية | هيئة الطيران الأمريكية تحذر من مخاطر أنشطة عسكرية فوق المكسيك وأمريكا الوسطى | البيت الأبيض: المجلس التنفيذي لغزة يضم وزير الخارجية التركي واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية | محمد إسماعيل: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصرية بتوجيهات الرئيس السيسي | العربى الناصري يثمن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.. ويؤكد: الدور المصري ركيزة السلام | حزب السادات: الرئيس السيسي يقود بحكمة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ | البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع | عصام عمر يُروج لـ «بطل عالم» ويكشف موعد عرضه | لاكروا يُحذر من تهديدات متزايدة ضد قوات حفظ السلام في الشرق الأوسط | مستشفى السعديين المركزي يحصد المركز الأول وطنيًا في جراحات الأورام والثالث في جراحات المخ والأعصاب |

ناخبو فرنسا وألمانيا يرفضون دعم كييف.. هل تدير أوروبا ظهرها لأوكرانيا؟

16-12-2025 | 14:54
ناخبو فرنسا وألمانيا يرفضون دعم كييف هل تدير أوروبا ظهرها لأوكرانيا؟علما الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا

في وقت تشهد فيه أوروبا ضغوطًا اقتصادية متزايدة، بدأت بوادر "إرهاق الحرب" تظهر بوضوح على الفرنسيين والألمان، إذ كشف استطلاع رأي جديد أجرته صحيفة "بوليتيكو" عن تحول جذري في المزاج العام تجاه استمرار دعم أوكرانيا، في الوقت الذي تستعد فيه العواصم الأوروبية لقمة حاسمة في بروكسل، لمناقشة مستقبل المساعدات لكييف، وشمل الاستطلاع أكثر من 10 آلاف شخص في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، خلال الفترة من 5 إلى 9 ديسمبر الجاري، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

موضوعات مقترحة

الاقتصاد المحلي أولوية

كشف الاستطلاع أن المواطنين في ألمانيا وفرنسا -أكبر اقتصادين بالاتحاد الأوروبي- باتوا يضعون مصالحهم الاقتصادية فوق الالتزامات الدولية تجاه كييف.

وأظهرت النتائج أن 45% من الألمان يطالبون بخفض الدعم المالي لأوكرانيا، مقابل 20% فقط يؤيدون زيادته، بينما في فرنسا يفضل 37% تقليص المساعدات مقارنة بـ24% يريدون رفعها.

وأوضح سيب رايد، رئيس قسم استطلاعات الرأي في شركة "بابليك فيرست" المستقلة التي أجرت الدراسة، أن "الرأي العام الأوروبي يدرك أن الحقبة الراهنة تفرض مفاضلات صعبة في السياسات"، مضيفًا أن "اهتمامات الناس باتت محلية بشكل متزايد في ظل النظر للموارد المالية العامة كموارد محدودة".

وعبر الدول الخمس جميعها، كانت المخاوف من التكاليف الاقتصادية والضغوط على الاقتصاد الوطني، الحجة الأبرز لمعارضي زيادة المساعدات.

انقسام أوروبي - أنجلوسكسوني

في تناقض صارخ مع التوجه الأوروبي، أظهر الاستطلاع تمسكًا قويًا بدعم أوكرانيا لدى الدول الناطقة بالإنجليزية، إذ سجلت الولايات المتحدة أعلى نسبة تأييد لزيادة الدعم المالي بواقع 37%، تليها كندا بـ35%، بينما أظهرت بريطانيا توجهًا مشابهًا.

ورغم تشكيك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا في قدرة كييف على هزيمة موسكو وإرساله وسطاء للتفاوض مع الروس، إلا أن الدعم الشعبي الأمريكي ظل صلبًا.

ولفت "رايد" إلى أن "الانقسام الحزبي في الولايات المتحدة بات شديدًا للغاية"، إذ أظهر الاستطلاع أن 29% من الديمقراطيين يعتبرون حماية الديمقراطية من أهم ثلاثة أسباب لدعم أوكرانيا، مقابل 17% فقط من الجمهوريين.

وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، ظهرت المعارضة الأقوى للمساعدات بين مؤيدي أحزاب اليمين المتطرف مثل "البديل من أجل ألمانيا" و"التجمع الوطني" الفرنسي، بينما كان الوسطيون أقل تشككًا.

معضلة الدعم العسكري

امتد التراجع الأوروبي ليشمل الدعم العسكري أيضًا، إذ أيّد 26% من الألمان زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا مقابل معارضة 39%، بينما انقسمت الآراء الفرنسية بالتساوي تقريبًا بين مؤيد ومعارض.

وفي المقابل، دعم نحو 40% من المستطلعين في أمريكا وبريطانيا وكندا رفع مستويات الدعم العسكري، مع معارضة 20%.

لكن الأبرز كان الموقف الألماني من قضية اللاجئين، إذ كانت ألمانيا الدولة الوحيدة التي طالبت أغلبية مواطنيها بقبول عدد أقل من النازحين الأوكرانيين.

وفي بلد يستضيف أكثر من مليون لاجئ أوكراني، منذ بداية الحرب عام 2022، قال 50% من الألمان إن على برلين قبول أعداد أقل، بينما طالب نصف المستطلعين بتقليص الدعم المقدم للأوكرانيين المستقرين بالفعل في البلاد، في إشارة واضحة لامتداد "الإرهاق الشعبي" من الأسلحة والميزانيات إلى الضغوط الاجتماعية والسياسية الأوسع للصراع.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: