55 ألف شخص جمعتهم قمة تكنولوجية بمكتبة الإسكندرية.. شباب يغيرون خريطة مصر الرقمية

16-12-2025 | 11:35
 ألف شخص جمعتهم قمة تكنولوجية بمكتبة الإسكندرية شباب يغيرون خريطة مصر الرقميةفريق من الشباب المبتكرين
محمد فتحى حرب
الشباب نقلاً عن

أحمد عسكر يبتكر أداة ذكاء اصطناعي تعتبر "ثورة في كيفية تواصل الشركات مع عملائها" 

موضوعات مقترحة
مصطفى شرف ينجح في إدارة مشاريع منازل ذكية وأتمتة صناعية
أحمد محمود يطلق منصة Gelati  للتجارة الإلكترونية في مجال الأزياء

روبوتات وذكاء اصطناعي وأتمتة صناعية وأفكار خارج الصندوق وشباب يغيرون خريطة مصر الرقمية، هذا ما حدث في فعاليات حضرها أكثر من 55 ألف زائر جمعتهم قمة تكنولوجية اختتمت بمكتبة الإسكندرية وعلى مدار 3 أيام، ضمن فعاليات أسبوع الابتكار في مصر،  تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومعظم الحضور والمبتكرين كانوا من جيل Z، والذي يقود ثورة رقمية بتجارب تكنولوجية ستغير المشهد التكنولوجي في مصر خلال الفترة القادمة، مجلة الشباب حضرت الفعالية لنتعرف على تجارب بعض هؤلاء المبتكرين من خلال التحقيق التالي..


مكالمات صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

رغم أن أحمد عسكر مازال طالبا بهندسة الكمبيوتر بجامعة حلوان، إلا أنه استطاع أن يؤسس شركة ناشئة ويبتكر أداة ذكاء اصطناعي يؤكد أنها تحدث ثورة في كيفية تواصل الشركات مع عملائها.

ويقول عسكر: بصفتي طالبا طموحا يتمتع بخلفية أكاديمية قوية، فأنا متحمس جدا لتطوير البرمجيات التقنية، وأمتلك خبرة في لغات برمجة متعددة، فأتخصص في تطوير حلول برمجية فعّالة، وأحرص على مواكبة أحدث التطورات في هذا المجال، وشاركت في تأسيس "ريتشي"، وهي خدمة مكالمات صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مصر، تُحدث ثورة في كيفية تواصل الشركات مع عملائها، حيث تُتيح منصتنا محادثات سلسة وتفاعلية من خلال وكلاء صوتيين مُزودين بالذكاء الاصطناعي، يتعاملون مع المكالمات الواردة والصادرة بردود فورية وطبيعية. من العقارات والرعاية الصحية إلى التجارة الإلكترونية والتعليم، تُؤتمت ريتشي مهام مثل جدولة المواعيد، ومتابعة العملاء المحتملين، ودعم العملاء، وتتبع الطلبات، كل ذلك بلهجات عربية والإنجليزية متعددة، بفضل تكاملات إدارة علاقات العملاء (CRM)، وملخصات المكالمات، ولوحات المعلومات الذكية، وواجهات برمجة التطبيقات سهلة الاستخدام، نساعد الشركات على التوسع بكفاءة مع تقديم تجارب عملاء استثنائية، والخدمة التي تحظى بثقة الشركات الرائدة، تمكن الشركات من إدارة عدد غير محدود من الوكلاء، وأتمتة سير العمل، والبقاء على اتصال دائم على مدار الساعة.

ويضيف: كانت ردود الفعل التي تلقيناها حول الخدمة رائع، حيث وجد العديد من البائعين ومحترفي التكنولوجيا حلنا مثيرا للاهتمام، وقد أثبت هذا وجود طلب قوي في السوق على ما نبنيه، وهذا يجعل رحلتنا أكثر إثارة بينما نواصل العمل لإحداث تأثير جذري في السوق.

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين


سد فجوة المواهب التقنية
سد فجوة المهارات في السوق وبالتحديد المهارات المطلوبة لعصر الذكاء الاصطناعي، هو الهدف الذي يسعى إليه فريق Sprints، والذي كان له تواجده في الحدث لتعريف الشباب بما يقدمونه، حيث عقدت المنصة شراكة مع مراكز كرياتيفا للابتكار التابعة لوزارة الاتصالات، لربط الكفاءات التقنية باحتياجات السوق في جميع أنحاء مصر، وتمكين الشباب، وسد الفجوة بين المهارات والفرص المتاحة، فتعمل منصة Sprints على سد فجوة المهارات في السوق، وتطمح إلى إطلاق إمكانات مليون متعلم فضولي، من خلال تطوير المهارات المطلوبة لعصر الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى إحداث ثورة في قطاع التكنولوجيا، من خلال رفع المهارات وتوظيف مليون شاب.

وتعتبر Sprints أول حل شامل لسد فجوة المواهب التقنية، بدءا من تقييم الموهبة، وتقديم رحلة تعليمية مخصصة، وضمان الحصول على وظيفة بأجر أعلى، ثم دعم النمو الوظيفي للخريجين لديها.
وأعلنت أيضا عن تعاونها مع Microsoft Ambassadors لإطلاق مبادرة معسكر Sprints x Microsoft التي توفر تجربة تعليمية متكاملة وممولة بالكامل، بهدف تزويد الشباب بالمهارات التقنية الأكثر طلبا في سوق العمل. وقد حققت المبادرة نجاحا غير مسبوق، ففي خلال شهرين فقط، استقطبت المبادرة أكثر من 35000 متقدم، وأكمل آلاف الشباب تدريبا عمليا مكثفا أتاح لهم اكتساب مهارات عصرية في مجالات التكنولوجيا، ومنحهم الثقة للانطلاق بثبات في الاقتصاد الرقمي.

وشملت البرامج التدريبية المجانية 10 مسارات تخصصية هي: تطوير البرمجيات (DevOps)، تطوير الويب، اختبار البرمجيات، البرمجة باستخدام Python ، الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، تصميم واجهات وتجربة المستخدم (UI/UX)، إدارة المنتجات، الأمن السيبراني، التسويق الرقمي، تطوير تطبيقات الهاتف.

ومن خلال Sprints ينجز آلاف المشاركين مشاريع عملية تحاكي التحديات الواقعية لسوق العمل، ويكتسبون خبرات تطبيقية وفرص للتواصل مع شبكات مهنية، كما يحصلون على شهادات مشتركة تحمل علامتي سبرينتس وMicrosoft ، مما يعزز مكانتهم التنافسية ومصداقيتهم في سوق التكنولوجيا.

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين

روبوت تفاعلى

بالرغم من تخرجها فى كلية الحقوق لكن نانسي أمان انجذبت لعالم التكنولوجيا، وانضمت إلى فريق تقني يهتم بكل ما هو جديد ومبتكر في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث يتخصص في برمجة تطبيقات الهاتف، وتصميم وتطوير مواقع الويب، بالإضافة إلى استضافة المواقع، بجانب تصميم وبرمجة ألعاب الهاتف المحمول والحاسوب والإنترنت، وتصميم وتطوير التطبيقات بتقنية الواقع المعزز، وأعمال الوسائط المتعددة والعروض ثلاثية الأبعاد.

وتقول نانسي: نحن فريق تقني يقدم حلول رقمية مختلفة، حيث نقدم أفضل التقنيات وخدمات التسويق الرقمي وتصميم المواقع وتطويرها وكذلك الاستضافة، وتطوير الألعاب وعروض ثلاثية الأبعاد وتصميم وتطوير تطبيقات الواقع الافتراضى المعزز، واستطعنا أن تقوم بتنفيذ المئات من المشاريع لبعض المنظمات الكبري في العالم في مختلف المجالات سواء المصرفية والطبية والتعليمية والنقل والرياضة والأخبار والصحافة والضيافة والترفيه وغيرها الكثير. وتضيف: بجانب كل ذلك صممنا الهارد وير والسوفر وير لروبوت، فكرته أن معظم الناس تحب فكرة كشك التصوير في فعالياتهم لما فيه من متعة وتسلية، لكنهم يعتقدون دائما أن جميع أكشاك التصوير متشابهة، ونحن سهلنا عملية الطباعة، وجعلنا أكشاك التصوير متصلة وتفاعلية، مما يوفر تجربة تصوير رائعة، فيستطيع المستخدم التقاط الصور من خلال الروبوت، والاستمتاع بإطارات مخصصة ومميزات عديدة منها الصور المتحركة والحركة البطيئة وشخصيات الواقع المعزز، كما أن الروبوت يتفاعل مع المستخدم ويلعب معه ويسمح له بتجربة العديد من المميزات منها الألعاب التفاعلية، كما يمكن أن يقدم للمستخدم العديد من النصائح والمعلومات في الكثير من المجالات، فالروبوتات أصبحت جزءا مهما من الحياة التقنية حاليا في العالم، ونريد أن تكون جزءا في هذا المستقبل بمصر.

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين

الحماية من الهجمات السيبرانية

يبدع الشباب المصري في جميع المجالات التقنية، ومنها الأمن السيبراني، حيث اجتمع مجموعة من مهندسي الأمن السيبراني على تقديم خدمات مبتكرة في هذا المجال من خلال "KoCyber" ، ويقول زياد أسامة، أحد أعضاء الفريق: نقدم مجموعة واسعة من الخدمات المصممة لتأمين الشركات في كل مرحلة من مراحل نموها، بدءا من الأمن الدفاعي والأمن الهجومي، وصولا إلى خدمات الحوكمة والمخاطر والامتثال (GRC) ومركز عمليات الأمن (SOC)، حيث نقدم حلولًا شاملة للأمن السيبراني مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الشركات، ومن أهم عروضنا التدريب الشامل للتوعية بالأمن السيبراني، من خلال دمج سيناريوهات واقعية والتركيز على بيئة التهديدات الفريدة لكل فريق، حيث يتم إرسال رسالة إلكترونية إلى الموظفين وتحتوي على تهديد سيبراني لمعرفة الموظف الذي ليس لديه الوعي بهذه المخاطر، وتنبيه المؤسسة أو الشركة بأنه يمكن أن يحدث اختراقا، ونعالج أي اختراق يمكن أن يحدث، وقد استطعنا جذب شركات كبيرة في مصر، ونعمل على معالجة أي مشاكل تخص الأمن السيبراني، وخصوصا أن الفترة الأخيرة تحدث الكثير من الهجمات السيبرانية سواء في مصر أو أي مكان في العالم، وبالتحديد مع التوجه الرقمي المنتشر حاليا، ولذلك علينا أن نحمي بلدنا من أي هجمات سيبرانية، ونسعى لنكون خط الدفاع الأول ضد تلك الهجمات.

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين

فريق من الشباب المبتكرين
 

منازل ذكية وأتمتة صناعية

ولأن الشباب المصري متميز في العديد من المجالات التقنية، كان له دور متميز أيضا في مجال المنازل الذكية والأتمتة الصناعية، وهو الدور الذي يقوم به مصطفى شرف، والذي يقول: بفضل خبرتي في الهندسة الميكانيكية، شاركت في مشاريع متنوعة طوال مسيرتي المهنية، فمنذ دراستي الجامعية بهندسة الإسكندرية، كنت جزءا من فريق أنتج نموذجًا أوليًا لطوربيد عملي، وعقب ذلك شاركتُ كقائد فريق في مسابقة للمركبات الآلية التي تعمل عن بُعد (ROV)، حيث تأهلنا لتمثيل مصر في المسابقات الدولية، وفي منصبي الحالي، كمالك ومدير MARSZ، نجحتُ في إدارة العديد من المشاريع المتعلقة بالمنازل الذكية والأتمتة الصناعية في مصانع مختلفة، حيث تمكنني خبرتي في الهندسة الميكانيكية من تصميم وبناء آلات مُخصصة تُلبي احتياجات العملاء المُحددة، حيث إني ملتزم بتقديم حلول عالية الجودة تحسن الكفاءة والإنتاجية، حيث نتخصص في التحكم في التصنيع وآلات CNC، فضلاً عن توفير حلول مخصصة لأنظمة الأتمتة والتحكم الصناعي، كما أننا لا نطور منتجات جديدة وابتكارات فقط، ولكن أيضا لدينا القدرة على تحديث وصيانة الأنظمة والأجهزة الموجودة بالفعل، ومنها الروبوتات.

دعم مبدعي الأزياء  

كثيرون يسعون إلى اقتناء أفضل خطوط الموضة وفي نفس الوقت العديد من المبدعين المحليين في الأزياء يجدون صعوبة في الوصول إلى العملاء، ومن هنا يأتي دور أحمد محمود، والذي أطلق منصة جيلاتي "Gelati" للتجارة الإلكترونية في مجال الأزياء، والتي تقدم سوقا إلكترونيا يُمكّن المبدعين المحليين في مجال الأزياء والفنون، وتلتزم برعاية الإبداع وبناء مجتمع نابض بالحياة. 

ويقول محمود: لاحظنا إقبالاً متزايداً من المستهلكين، وخاصة الشباب، على العلامات التجارية المحلية، إذ أصبح لديهم حماس كبير تجاه المنتجات المصرية أكثر من العالمية. ومن هنا رأينا فرصة حقيقية، خاصة أن هناك العديد من العلامات المحلية التي تقدم منتجات عالية الجودة لكنها تحتاج إلى وسيلة للوصول إلى جمهور أوسع. لذلك قررنا أن نجعل تجربة شراء المنتجات المحلية سهلة وممتعة.

بدأنا العمل فعلياً منذ عام ونصف العام، لكننا كنا نطوّر الفكرة منذ نحو 3 سنوات، فقد جمعت خبراتي من مجالات متعددة، فقد درست هندسة الطيران، ثم عملت في مجال البحث العلمي، وبعد ذلك في إدارة تجارة الأزياء بالتجزئة، وهذه التجارب المتنوعة منحتني خبرات متكاملة ساعدتني كثيراً في رحلة تأسيس وإدارة "جيلاتي".

ويضيف أن المنصة هي سوق إلكتروني متخصصة في عرض منتجات الموضة المحلية، حيث تجمع أفضل العلامات التجارية من حيث التصميم والجودة في مكان واحد. يمكن للعميل شراء منتجات من علامات مختلفة واستلامها في شحنة واحدة إلى باب المنزل، وفي المقابل، تساعد أصحاب العلامات التجارية على إبراز منتجاتهم والوصول إلى عملاء جدد، إذ تتولى عملية الربط بينهم وبين المستهلكين، بدءاً من جذب العميل وحتى التسليم النهائي. 

كما تقدم المنصة منسق الأزياء باستخدام الذكاء الاصطناعي، والذي يساعد العملاء على اختيار الملابس المناسبة والمتناسقة مع بعضها، مضيفا أن المنصة تعتبر مبادرة مجتمعية تهدف إلى تمكين الشركات المحلية وتوجيهها نحو تحقيق كامل إمكاناتها، وإحداث تأثير إيجابي على المجتمع، ولدى المنصة فريق مختص بالموضة ينتقي بعناية المنتجات المميزة من حيث التصميم والجودة، مضيفا أن هدفها ليس جمع أكبر عدد من المنتجات، بل ضمان أن يجد العميل ما يبحث عنه بسهولة وأن تكون التجربة مريحة ومضمونة.

كفاءة عمل المبيعات بالذكاء الاصطناعي

فريق تقني آخر كان حاضرا، حيث تقدم شركة Tactful حلا جديدا يسهل على الشركات تجربة تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل لحظي وعمل اختبار للتقنية في السوق والحصول على ردود الفعل ومعرفة النتائج سريعا، وتعمل الخدمة على تحسين كفاءة عمل فرق المبيعات وخدمة العملاء داخل الشركات، وتركز على قطاعي التجزئة والتجارة الإلكترونية، حيث تشهد تنافسية شديدة، مما يجبر الشركات على فهم احتياجات العملاء جيدا وحل أي مشكلة بسرعة، ولديها عملاء من الشركات في مصر و الشرق الأوسط، وتسعى لتقديم خدماتها للشركات المتوسطة لمساعدتها على بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتجربتها.  

ربط رواد الأعمال بالمستثمرين

العديد من رواد الأعمال يجدون صعوبة في الوصول إلى المستثمرين ومقدمي الخدمات، وأحيانا يحدث العكس فيجد المستثمرون ومقدمو الخدمات صعوبة في العثور على رواد الأعمال الجيدين، ومن هنا أطلقت ايمي توفيق منصة Startup Gate، للربط بين الطرفين.

وتقول ايمي توفيق: المنصة بمثابة بوابة للشركات الناشئة، وهي خريطة الشركات الناشئة المركزية في مصر والتي تربط بين المؤسسين والمستثمرين وشركاء النظام البيئي، ونحن ندعم الشركات الناشئة التي أصبحت تحقق إيرادات، ونوصلها بمستثمرين أو حاضنات أو مسرعات أعمال، أو توصيلها بمقدمي خدمات، وسنقدم أيضا خدمات أخرى للشركات التي مازالت أفكارا، من خلال توجيه رواد الأعمال بشكل صحيح في بدايتهم.

وأشارت إلى أن المنصة تقوم بفلترة المتقدمين للانضمام إليها للتأكد من أن الشخص الذي يلتحق بها لديه فكرة حقيقية ويخدم أهداف المنصة، وأضافت أنها أطلقت هذه المنصة لأنها وجدت باقي المنصات تركز على جانب واحد فقط، فيضطر رائد الأعمال إلى الاشتراك في أكثر من منصة، ولذلك أرادت تجميع كل ما يحتاج إليه رواد الأعمال في منصة واحدة، ومن الممكن تقديم خدمة توصيل الشركات الناشئة ببعضها ليستفيد الجميع، وبذلك تسعى إلى دعم بيئة ريادة الأعمال في مصر، وقد جذبت العديد من رواد الأعمال والمستثمرين في وقت قصير.

أصغر رواد أعمال
في وسط الابتكار ورواد الأعمال قابلنا مالك علي 14 سنة، ورهف ياسر 12 سنة، جمعهما حب تعلم البرمجة، ووصل بهما الحال إلى تأسيس شركة ناشئة، بل ويتحدثا مع مستثمرين للاستثمار معهما.
ويقول مالك علي: اتعلم البرمجة منذ 7 سنوات بتشجيع من والديّ، ثم عملت من خلال مواقع العمل المستقل، ووجدت أن الشركات الكبيرة تطلب مبالغ ضخمة لتنفيذ تطبيق أو موقع إلكتروني للعملاء، ولذلك فكرت مع رهف في تأسيس شركة نجمع فيها كل ما تعلمناه، ونطور للعملاء تطبيقات أو مواقع إلكترونية، أو وكيل ذكاء اصطناعي يقوم بمهمة معينة، مثل وكيل ذكاء اصطناعي يتابع المبيعات في الشركة ويسجل التوريد والأسعار والصادرات، أو عمل تحليل يحدد مدى حب العميل لمنتج معين، ونتحدث مع مستثمرين للانضمام إلينا، فنريد أن نكون رواد أعمال كبار.

أما رهف فتقول: نقدم حلول السوفت وير، ونصمم أي شيء يحتاجه العميل، فوجدنا أن هناك شركات ناشئة بدأت من الصفر وبأقل التكاليف وطورت من نفسها وكبرت وشاركت في مسابقات، فقررنا أن نفعل مثل هؤلاء رواد الأعمال ونستفيد مما تعلمناه، حيث إن لديّ صفحة وقناة لتعليم البرمجة للأطفال، واستفيد جدا من ذلك، فنحن طورنا من أنفسنا وأصبح لدينا هدف بأن نكون رواد أعمال ناجحين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: