أكد الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، أن المدينة تحتضن افتتاح معرض "الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر" باعتباره احتفاءً بشخصية تاريخية تركت أثرًا عميقًا في مسار الحضارة الإنسانية، وفي مدينة ارتبط اسمها منذ نشأتها بالفكر والتنوير والانفتاح على العالم، مؤكدا أن المعرض يعكس هوية المدينة كجسر للتعايش الثقافي
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح المعرض الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية، ويضم 53 عملًا فنيًا للفنان اليوناني العالمي ماكيس ڤارلاميس، تنوعت بين اللوحات الكبيرة والمنحوتات والأعمال الخشبية، وتحمل رسالة إنسانية تدعو إلى السلام والتفاهم والتعايش بين الشعوب.
وأوضح محافظ الإسكندرية أن اختيار الإسكندر الأكبر لموقع المدينة لم يكن مصادفة، بل جاء إدراكًا لعبقرية المكان الذي يجمع بين البحر والبر، لتصبح منذ تأسيسها عام 331 قبل الميلاد نافذة لمصر على العالم وجسرًا يربط بين الشرق والغرب.
وأشار إلى أن الإسكندرية شكلت عبر تاريخها نموذجًا فريدًا للتعايش الثقافي، حيث أصبحت الجالية اليونانية جزءًا أصيلًا من نسيجها الاجتماعي، في علاقة اتسمت بالمحبة والتفاعل الإنساني والحفاظ المتبادل على الهوية والثقافة.
وأكد أن العلاقات المصرية اليونانية تشهد زخمًا متجددًا، خاصة على المستويين الثقافي والفني، بما يعزز قيم الحوار والاستقرار ويتكامل مع رؤية التنمية المستدامة التي تضع الإنسان والمعرفة في صدارة الأولويات.
وشدد محافظ الإسكندرية على أن المدينة ستظل رمزًا عالميًا للمعرفة ومنارة للتنوير والفن، قادرة على احتضان مختلف الثقافات وصناعة مساحات دائمة للتفاهم الإنساني.