نعى الكاتب الصحفي أحمد المسلماني عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل فيسبوك، الناشر الكبير الراحل محمد هاشم.
موضوعات مقترحة
وقال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في نعيه لمحمد هاشم، تحت عنوان "رحيل ناشر كبير": رحيل الناشر الكبير محمد هاشم خبر مباغت ومحزن، تعرفت علي الراحل الكريم في مقتبل حياتي عبر الكاتب الصحفي الأستاذ إبراهيم منصور، لقد واكب صعود دار ميريت التي أسسها محمد هاشم تخرجنا في الجامعة ، ودخولنا معترك الحياة الصحفية والثقافية، نشر لي الأستاذ هاشم كتابين في دار ميريت في أوائل الألفية. وقد أدّي هذا إلي المزيد من المودة والتواصل، كنت أقول له دائماً أنت وأنا ننتمي لمدرستين مختلفتين ، فأنا أتصرف كأهرامي طوال الوقت، وأنت علي الجانب الآخر، وفي أفضل حالات تركيزك فأنت نصف فوضوي، كان الأستاذ هاشم ودوداً للغاية، وكانت شبكة صداقاته واسعة ومتباعدة وربما متناقضة، وفي بعض الأحيان بدا لي أنه صديق لقرابة المليون شخص".
وأضاف المسلماني: "كانت بعض أفكاره موضع جدل ونقاش أكثر من مرة، ولكنه بعد ذلك كان ينسي، ويستأنف المودة بعدما يسقط من الذاكرة أي اختلاف، قدم محمد هاشم موجة كاملة من الكتاب والأدباء، كان جريئاً في المغامرة بهم والنجاح معهم، واليوم فإنه يترك أثراً مميزاً لناشر شارك في صناعة المشهد الثقافي طيلة ربع القرن، رحم الله الناشر العزيز الأستاذ محمد هاشم، خالص العزاء لأسرته ومحبيه".