أعلنت البرازيل والصين البدء في تجهيز مختبر مشترك لتكنولوجيا علم الفلك الراديوي، مما يعزز التعاون القائم بين البلدين في مجال علوم الفضاء.
موضوعات مقترحة
وذكرت شبكة تليفزيون "بريكس" الدولية اليوم /الجمعة/ أنه من المقرر أن يدعم المختبر أبحاثا طويلة الأمد في مجال إشارات الفضاء السحيق، وتتبع الأقمار الصناعية، ورصد الغلاف الجوي، مما يتيح فرصا جديدة للابتكار المشترك وتعزيز القدرات العلمية لدول الجنوب العالمي.
وتستند هذه المبادرة إلى سنوات من التبادل الأكاديمي والتقني بين البرازيل والصين، حيث سيعمل متخصصون من كلا البلدين على أجهزة قادرة على دعم أبحاث الفضاء الرائدة.
ويعد تطوير تلسكوب "بينجو" الراديوي محورا أساسيا في هذا الجهد المشترك، وهو عبارة عن أداة علمية ضخمة مصممة لدراسة بنية الكون، ورصد الأجسام القريبة من الأرض. وقد اكتمل الهيكل الرئيسي للتلسكوب في وقت سابق من هذا العام في الصين، وتم نقله إلى البرازيل، حيث تجري حاليا عملية التجميع النهائية التي من المقرر الانتهاء منها في عام 2026، وبمجرد تشغيله سيصبح أكبر تلسكوب راديوي من نوعه في أمريكا الجنوبية.