في إنجاز علمي وثقافي، فاز الفنان والأكاديمي المصري الأستاذ الدكتور أحمد جمال عيد، أستاذ التصميم الجرافيكى بكلية الفنون الجميلة، بمحافظة الأقصر بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي في دورتها الـ16 لعام 2025، وذلك عن كتابه الذى يحمل عنوان “الذاكرة البصرية: التراث العربي في تجليات الفن التشكيلي المعاصر”.
موضوعات مقترحة
جاء هذا الفوز ضمن منافسة قوية ضمت 46 مشاركة من جميع أنحاء العالم، ليكون الدكتور أحمد جمال عيد واحدًا من أبرز الأسماء في مجال النقد التشكيلي على المستوى العالمي.
تعد جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي من أهم الجوائز المتخصصة في هذا المجال، وهي جائزة تمنح كل عام للبحوث النقدية التي تساهم في تطوير الفهم الفني والفكري للفن التشكيلي المعاصر.
وتعكس هذه الجائزة تميز الفائزين بها في الإسهام في إغناء النقد التشكيلي من خلال أعمالهم القيمة والمتعمقة.
بوابة الأهرام التقته فى الحوار التالى:
ماذا يمثل لك الفوز بجائزة الشاقة للنقد التشكيلي؟
يمثل الفوز بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي محطة مهمة ودافعًا قويًا لمواصلة العمل البحثي؛ فهو تأكيد لقيمة المشروع الذي أعمل عليه في دراسة الذاكرة البصرية والتراث. وحصولي سابقًا على جوائز محلية ودولية كان دائمًا حافزًا للاستمرار، وهذه الجائزة تعزز إصراري على التعمق أكثر في الدراسات النقدية وتطوير منهجيات جديدة تربط بين التراث والفن المعاصر، خاصة في ظل التحولات التقنية الراهنة.
ما هي أهم العناصر التى يرتكز عليها كتاب الذاكرة البصرية: التراث العربي في تجليات الفن التشكيلي المعاصر الفائز بالجائزة؟
يركّز على تحليل حضور التراث العربي في الفن الحديث، وكيف يعيد الفنانون توظيف الرموز والموروث الثقافي في صياغات معاصرة تجمع بين الأصالة والتجريب.. ويناقش الكتاب تأثير العولمة والتكنولوجيا (مثل الفن الرقمي والواقع المعزّز والفنون التفاعلية) في إعادة تقديم التراث، ويبرز دور المؤسسات الثقافية والمتاحف في حفظ هذا الموروث وتطويره.
ويخلص إلى أن التراث يشكّل قوة محركة للفن العربي المعاصر، وأن الفنان قادر على تحويله إلى خطاب بصري حديث يعبّر عن الهوية وقضايا الإنسان العربي، مع توصيات بدعم الأبحاث والمنصات الفنية للشباب.
كيف ترى المشهد النقدي التشكيلى في مصر فى ظل المقولات السائدة بتراجعه عن مواكبة الحركة الإبداعية؟
النقد في مصر يشكل حركة موازية للفن، وبدونه يخبو وهج الإبداع.. ومع ذلك، لا يزال النقد يعتمد غالبًا على الجهود الفردية أكثر من الدعم المؤسسي، ويتركز في العاصمة مع إغفال كبير لمبدعي الأقاليم.. كما يواجه تحديات تتعلق بندرة المنصات المتخصصة وضعف الدراسات المقارنة.
ومع ذلك، توجد محاولات جادة يمكن البناء عليها، ويظل المشهد قابلًا للتطوير إذا توفرت منظومة نقدية مؤسسية تسهم في قراءة الإنتاج الفني بعمق وفاعلية.ِ
التشكيلى أحمد جمال عيد الفائز بجائزة الشارقة للبحث النقدي
التشكيلى أحمد جمال عيد الفائز بجائزة الشارقة للبحث النقدي