أثبتت وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية، أن أمن الشارع المصري لا يتحقق بالصدفة بل بصناعة دقيقة يقف خلفها رجال مخلصون يعملون في صمت، ويديرون منظومة متكاملة من الرصد والتحقيق والتحرك الميداني، فمن خلال فرق الفحص والتحريات والانتقال الفوري، نجحت الأجهزة الأمنية في التعامل مع بلاغات الاعتداءات والمشاجرات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد التأكد من صحتها وتحديد مواقعها بدقة ثم التحرك الفوري لضبط المتورطين وإحالتهم للنيابة العامة.
موضوعات مقترحة
ويأتي هذا الأداء المتقدم نتاج تطوير شامل داخل الوزارة، يرتكز على خبرات ميدانية راسخة ودعم غير محدود من قياداتها ومتابعة غرف العلاقات العامة لحظة بلحظة، وعلى رأسهم اللواء ناصر محيي الدين، مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات العامة، الذي يعلن الحقيقة للرأي العام عبر القنوات الرسمية للوزارة.
وبفضل هذا النهج، تحولت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية إلى منصة موثوقة تنقل الصورة الكاملة للمواطنين، وتعرض ما يجري على الأرض بشفافية ووضوح، اعتمادًا على معلومات دقيقة يقدمها رجال الشرطة العاملون في الميدان، وهؤلاء هم الجنود الحقيقيون الذين يعتمد عليهم الإعلام الأمني في سرد الوقائع بصورة تعكس قوة الدولة وقدرتها على الردع والحسم.
وقد امتد هذا النجاح الإعلامي ليشمل تغطية كبرى الأحداث الوطنية، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير، إذ قدّمت الوزارة تغطية مهنية غير مسبوقة قبل الافتتاح وبعده، لاقت إشادة واسعة من الوفود الإعلامية الأجنبية التي تابعت التنظيم الأمني واحترافية العمل الميداني، وكما واصلت قطاعات الوزارة دورها الحيوي في تأمين ومتابعة الانتخابات البرلمانية، وسط إشادة محلية ودولية بالتسهيلات المقدمة للناخبين وبقدرة الأجهزة الأمنية على إدارة المشهد الانتخابي بكفاءة عالية.
هكذا يكتمل المشهد، رجال شرطة في الشوارع والميادين يواجهون الجريمة على الأرض، وفرق إعلامية متخصصة تنقل الحقيقة وتُظهر حجم الجهد المبذول، في منظومة واحدة يقودها اللواء ناصر محيي الدين، تهدف إلى تعزيز ثقة المواطن بالدولة، وترسيخ الشعور بالأمن، وإيصال الصورة الحقيقية لأداء وزارة الداخلية في الداخل والخارج.