أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق عضو الهيئة الوطنية للصحافة، أن المنصات الإلكترونية الإخوانية، يعيدون تدوير المخلفات المعلوماتية، بين الناس الطيبة وتلقى رواجًا، الإخوان تخصص تدوير فضلات. الرسكلة صناعة إخوانية رائجة، يقتاتون على المخلفات، ينبشون صناديق القمامة المعلوماتية، يجمعونها صلبة وسائِلة، ويصدرونها لتدويرها على فضائياتهم، وتحويلها إلى سموم مصنعة كما اللحوم المصنعة توجع البطون، وتسمم الأبدان، تستوجب غسيلا معويا من فرط السمية. ما نعانيه ونعانى منه خطر الشائعات على الوعى الجمعي، تشتته ذهنيا وتبلبل أفكاره، وفى معركة الوعى تستخدم أسلحة محرمة مجتمعيا.
موضوعات مقترحة
وأوضح حمدي رزق في مقاله المنشور اليوم الأربعاء بجريدة الأهرام أنهم يحرفون الوعى الجمعى عن مساره الوطني، بجملة قضايا موهومة تهبط إذ فجأة على الدماغ المصرى فتصيبه بالصداع فيطير صوابه وتنحرف بوصلته. لماذا تشيع الشائعة وتكتسب مصداقية وهى كاذبة، ولماذا مواجهة الشائعات تبدو غير ناجزة، ورغم تعدد المنصات الإعلامية والصحفية الوطنية، أخشى ألا تصد الشائعات المسيرة فى الفضاء الوطني! لماذا نحن متأخرون بخطوة معلوماتيا، وغيرها من الأسئلة المسنونة التى تنقر الدماغ الجمعى فى محاولة استنهاض الهمة الفكرية. حماية الوعى الجمعى من قصف المسيرات الإلكترونية، من الأولويات الوطنية، ومستوجب أن تحتل أولوية فى أجندة حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، ولا ينقصها الخبراء الثقات فى مواجهة الشائعات.
وقال: كل بناء تبنيه الحكومة تقصفه المسيرات الإلكترونية، وكل موقف للقيادة المصرية تحت القصف المفرط، وكل منجز يحيلونه رمادا، وكل نور يطفئونه بأفواههم!! قصف الانتخابات النيابية نموذج ومثال، اسثخنوها بالشائعات والأخبار المكذوبة، ما شكك فى صلاحيتها وطالبوا بإلغائها لإحداث فراغ تشريعى لا تحتمله البلاد. القبة الحديدية نظام دفاع جوى بالصواريخ ذات قواعد متحركة، والهدف منه هو اعتراض المسيرات، والصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، مطلوب قبة معلوماتية حديدية، تحمى الفضاء الوطنى من القصف، معلوم فى حرب الشائعات لا يئد الشائعات سوى المعلومات الصحيحة على وقتها، القبة المعلوماتية الوطنية للأسف ليست فى وضعية تؤهلها لصد الهجمات السبرانية.
وأضاف: أن تأتى متأخرا، نفرة حكومة مدبولى لمعالجة هذا الملف عاجلا يحمد لها، الشائعات من مهددات الأمن القومي، ومراكز التفكير فى غيبوبة، ومصادر المعلومات غائبة عن معركة الوعي، والبيانات الرسمية الروتينية لا تقدم جديدا وتخلو من الاحترافية، وجبة معلوماتية فقيرة الدسم، (نيئة) لم تنضج بعد لمواجهة شائعات تطلقها منصات احترافية تخصصت فى اختراق العقل الجمعي.
ارتهان المنصات الوطنية بما تمليه عليها البيانات الرسمية، يعجزها عن الفاعلية فى معركة تستخدم فيها أسلحة قذرة، صحافة البيانات الرسمية لن تذهب بنا بعيدا، المعلومات هى السلاح الذى نملكه ولا نستخدمه، وشح المعلومات يعجز الإعلام الوطنى عن إدراك مهامه الوطنية فى الدفاع عن مقدرات الدولة الوطنية.
ويمكن قراءة المقال كاملًا عبر هذا الرابط.