مصر في طريقها لتصبح مركزا للطاقة المتجددة والصادرات تحقق معدلات نمو إيجابية
موضوعات مقترحة
العلاقات الاقتصادية بين مصر والسعودية تشهد تطورات إيجابية في مختلف المجالات
اجتماعات مرتقبة بين البلدين لتفعيل اتفاقية حماية الاستثمارات بين مصر والمملكة
كشف المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في تصرحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، عن تفاصيل خطة الدولة للاستثمار في مجال الطاقة وكذا خطط مصر للتوسع في الاستثمار بقطاع الذكاء الاصطناعي باعتباره من القطاعات الواعدة التي ستقود اقتصاديات العالم في السنوات المقبلة.
أكد الخطيب أن ملف الذكاء الاصطناعي يحظى باهتمام كبير من الدولة، مشيرا إلى أن هناك مفاوضات جارية مع شركات كبرى للاستثمار في هذا المجال، وفي هذا السياق تسعى الدولة إلى توفير الطاقة اللازمة لهذا القطاع الحيوي
وقال الوزير في تصريحاته الخاصة على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية المنعقد بالرياض إن مصر في طريقها لأن تصبح مركزا للطاقة في المنطقة، وما تشهده مصر من استثمارات ضخمة في هذا القطاع يحقق هذا المستهدف.
أشار إلى أن الدولة تعمل على تحقيق نوع من التعادل بين الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة، وذلك عبر تقليل فاتورة الاستيراد من الطاقة التي وصلت ١٢ مليار دولار والاهتمام بالاقتصاد المستدام.
ولفت إلى أن الخطة تتضمن استبدال الطاقة التقليدية بالطاقة الشمسية، ما سيوفر بالتالي فاتورة الغاز الطبيعي التي يتم استيرادها، بل وتحقيق فائض قابل للتصدير.
وذكر أن اهتمام الوزارة في الوقت الحالي هو إضافة طاقات كبيرة وبناء قواعد صناعية في جميع القطاعات الصناعية والسياحية والطبية وغيرها.
ولفت إلى أن هناك مستهدفا للوصول بالطاقة المتجددة إلى نحو 42% من إجمالي الطاقة المستخدمة بحلول 2030، مقابل 94% في الوقت الحالي.
وعلى صعيد الاستثمارات المصرية السعودية وكذلك التجارة المشتركة، قال وزير الاستثمار إنه جار الاتفاق مع الجانب السعودي لتفعيل اتفاقية حماية الاستثمارات المشتركة، وتفعيل مجلس الأعمال المشترك.
أضاف: "اتفقنا مع الجانب السعودي على عمل الفرق الفنية من الوزارتين خلال الأسابيع القادمة لتفعيل اتفاقية حماية الاستثمارات بين البلدين، وبناء عليها سيتم وضع مستهدفات للفترة المقبلة".
وأضاف أن العلاقات التجارية تشهد تطورات كبيرة وشهد التبادل التجاري قفزات كبيرة تعكس رغبة البلدين في تطوير العلاقات.
وقال إنه جرى حل 90% من مشاكل المستثمرين السعوديين التاريخية والتي مر عليها سنوات عديدة والباقي في طريقه للحل بما يدعم توجه البلدين في تطوير هذه العلاقات.
وقال إن حجم الاستيراد والتصدير بين البلدين يسير بشكل متوازن، ونعمل على زيادتها خلال الفترة المقبلة، موضحا أن الفرق الفنية بين البلدين ستنعقد خلال الأسبوع الجاري لوضع المستهدفات بشكل دقيق، بما ينعكس على العلاقات الثنائية.
وحول قضية التصدير أكد الوزير أن هناك زيادة كبيرة حدثت في بعض القطاعات وأن خطة مضاعفة الصادرات تسير بنجاح كبير.
كان مؤتمر تمويل التنمية قد بدأ فعالياته اليوم بالرياض بحضور وزراء وخبراء من ١٢٠ دولة؛ حيث يناقش عبر عدد من الجلسات التي تمتد على مدى ٣ أيام سبل دعم آليات التمويل للمشروعات وإقامة شراكات في مختلف المجالات.