الاتحاد الدولي للنقل الجوي: أرباح متوقعة بقيمة 41 مليار دولار

9-12-2025 | 14:44
الاتحاد الدولي للنقل الجوي أرباح متوقعة بقيمة  مليار دولارطائرة مصر للطيران
أشرف الحديدي

كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) اليوم الثلاثاء، عن أحدث توقعاته المالية لقطاع الطيران العالمي لعام 2026، والتي أظهرت استمرار الربحية لشركات الطيران. فمن المتوقع أن تحقق هذه الشركات أرباحًا صافية تصل إلى 41.1 مليار دولار أمريكي، بارتفاع طفيف من 40.8 مليار دولار المتوقعة بنهاية عام 2025، وبنسبة هامش ربح تبلغ 3.9%. كما ستنقل شركات الطيران حول العالم نحو 5.2 مليار مسافر في عام 2026. جاء ذلك خلال فعاليات "يوم الإعلام العالمي" الذي تنظمه إياتا سنويًا في جنيف بسويسرا.

موضوعات مقترحة

وتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن يصل إجمالي إيرادات قطاع الطيران العالمي إلى 1.053 تريليون دولار أمريكي، مسجلًا زيادة بنسبة 4.5% بنهاية عام 2025. وتشير التوقعات أيضًا إلى أن معامل الحمولة على رحلات الطيران سيصل إلى مستويات قياسية بنسبة 83.8%.

بالنسبة للتكاليف، من المتوقع أن تصل تكاليف الوقود إلى 252 مليار دولار. في حين ستصل التكاليف غير المتعلقة بالوقود، مثل العمالة، إلى 725 مليار دولار، بزيادة قدرها 5.8% عن عام 2025؛ حيث تظل العمالة أكبر عناصر التكلفة. على الجانب الآخر، ستصل إيرادات تذاكر السفر إلى 751 مليار دولار، مدفوعة بزيادة في حركة المسافرين بنسبة 4.9%. وبالنسبة لقطاع الشحن الجوي، فمن المتوقع أن تصل الإيرادات إلى 155 مليار دولار.

وفي تعليقه على هذه التوقعات، قال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي: "إن استمرار قدرة شركات الطيران على تحقيق أرباح في عام 2026 يؤكد مرونتها وقدرتها على مواجهة التحديات التي تواجه الصناعة، ومنها ارتفاع تكاليف التشغيل، والنقص في سلاسل التوريد، وتأخر استلام الطائرات الجديدة، والصراعات الجيوسياسية، وتباطؤ التجارة العالمية، وتنامي الأعباء المفروضة على الصناعة التي تدعم نحو 4% من الاقتصاد العالمي".

توقعات المناطق العالمية

الشرق الأوسط: توقعت إياتا أن تحقق شركات الطيران في المنطقة أرباحًا صافية بقيمة 6.8 مليار دولار، بهامش ربح يبلغ 9.3%، مع نمو في الطلب بنسبة 6.1% ونمو في السعة بنسبة 5.4%. وأظهرت بيانات إياتا أن منطقة الشرق الأوسط هي الأقوى عالميًا من حيث صافي الربح، وهامش الربح، والربح لكل مسافر مقارنة ببقية مناطق الطيران.

ويؤكد هذا الأداء على الفارق الذي يمكن أن تُحدثه بيئة تشغيل تنظيمية إيجابية بالمنطقة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي كمركز اتصال عالمي. وفي حين تظل التوترات الجيوسياسية سمة من سمات المشهد الإقليمي، فمن غير المتوقع أن تؤثر سلبًا على النمو، خاصة مع استمرار الجهود لتأمين سلام دائم. كما تعمل شركات الطيران في الشرق الأوسط على تخفيف حدة تأخيرات تسليم الطائرات على التشغيل من خلال برامج تحديث للطائرات الموجودة بالفعل في الأسطول.

إفريقيا: من المتوقع أن تحقق شركات الطيران في القارة هامش ربح إجمالي سيصل إلى 200 مليون دولار، مع توسع حجمها بشكل أسرع، على الرغم من أن الطلب على السفر يتأثر كثيرًا بالقيود المفروضة على التأشيرات وتكاليف التشغيل المرتفعة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة