قال المهدس حسام صالح الرئيس التنفيذي للأعمال بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن الذكاء الاصطناعي هو موضوع العصر، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي بدأ عام 1950، بنشر أول بحث في إحدى المؤتمرات الكبيرة، وكانت تلك محاولات لتطوير أحد أجهزة الكمبيوتر الكبيرة بشكل يضاهي الذكاء البشري، وتوقفت عام 1970، لشيوع أبحاث تطوير ربط البلدان بعضها البعض.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك في الندوة التي تنظمها مؤسسة الأهرام ممثلة في مجلتي السياسة الدولية والديمقراطية، وجامعة 6 أكتوبر ممثلة في كلية الاقتصاد والإدارة، تحت عنوان :" دور الخطاب الدينى فى إعادة تصحيح الوعى".
وأكد المهندس حسام صالح أن التعلم أهم وسيلة لمواكبة التطور والتكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلي أن الذكاء الاصطناعي ظاهر ومنتشر بقوة، وهو أحسن وأكبر نتاج للبشرية بسبب انتشار فيروس كورونا.
وأوضح أن عام 2022 بدأت تطبيقات محاكاة العقل البشري في الظهور، مضيفًا أن أدوات الذكاء الاصطناعي تتطور كل يوم ولابد من متابعتها يوميا.
ولفت إلي أن خطورة الذكاء الاصطناعي تكمن في أنه غير محايد .
وأكد أن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ليست صعبة ولكن يتطلب أن نتعلم أكثر، فالعالم يعيش حاليا منافسة شراسة حيث يحتفظ كل شخص بسرعته وحركته.
وأضاف أن عام 2027 سيكون الذكاء الاصطناعي موجود في كل شيء، لافتًا إلي أن الذكاء الاصطناعي هو كهرباء المستقبل.
وقال: "الذكاء الاصطناعي أصبح جزء من حياتنا، وسوف يحدث نقلة كبيرة في العالم كله، ولكن يبقي العقل البشري لديه قدرات غير محدودة".
جانب من الندوة