بوقرة ونجومه يستمتعون بتجربة كأس العرب في قطر وينتظرون مواجهة الأرجنتين في المونديال

8-12-2025 | 10:14
بوقرة ونجومه يستمتعون بتجربة كأس العرب في قطر وينتظرون مواجهة الأرجنتين في المونديالمنتخب الجزائر

لم يستطع مجيد بوقرة مدرب منتخب الجزائر، إخفاء حماسه بعد إجراء قرعة كأس العالم 2026، وهو يقف على بعد خطوات من الملعب نفسه الذي شهد تتويج الأرجنتين بطلة للعالم قبل ثلاث سنوات.

موضوعات مقترحة

وبدا المدرب الجزائري هادئًا وواثقًا في آن واحد، مؤكدًا أن محاربي الصحراء يدخلون كأس العالم المقبلة بلا ضغوط، وأن مواجهة منتخب الأرجنتين بطل العالم “قرعة جميلة” تمنح الجزائر فرصة لإظهار ما تستطيع فعله على أعلى مستوى.

وقال بوقرة في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ”القرعة، ماذا يمكننا أن نقول؟ لقد كانت قرعة جميلة حقًا لأنها تتيح لنا فرصة اللعب ضد أبطال العالم الحاليين، كأس العالم بحد ذاته بطولة مذهلة، وليس لدينا ما نخسره الآن وأنا متأكد أن الجزائر، إن شاء الله، قادرة على فعل شيء جيد حقًا.“

لكن قبل التفكير في مواجهة الأرجنتين، هناك مهمة لا تقل صعوبة تنتظر الفريق وهي الدفاع عن لقب كأس العرب الذي توج به قبل أربع سنوات في قطر بقيادة بوقرة نفسه.

وبعد بداية متوترة أمام السودان انتهت بالتعادل السلبي، رد المنتخب الجزائري بقوة أمام البحرين، محققًا فوزًا كبيرًا بنتيجة 5 /1 ، وهي أكبر نتيجة في البطولة حتى الآن، ليعيد الثقة إلى المدرجات وإلى غرفة الملابس.

من جانبه أكد ياسين براهيمي، أحد أبرز نجوم المنتخب الجزائري، إن التعادل في المباراة الافتتاحية وضع اللاعبين تحت ضغط كبير، وإن مواجهة البحرين كانت حاسمة لإظهار ردة الفعل.

وشدد براهيمي على أن الهدوء مطلوب الآن، وأن البطولة لا تزال طويلة والمنافسة تزداد شراسة مع كل جولة. بالنسبة له، الثقة ترتفع بعد فوز كبير، لكن البقاء متواضعين هو مفتاح الاستمرار.

وجود عدد من لاعبي الجزائر في الدوري القطري بدا واضحًا في الأداء، فالتأقلم مع الأجواء منح بعض الأفضلية للفريق، وكان رضوان بركان رمزًا لهذا التأقلم، إذ خطف الأضواء أمام البحرين، مسجلًا هدفين وصانعًا آخر، ومسببًا ركلة جزاء في ليلة مثالية للاعب الوكرة الشاب.

ورغم أدائه اللافت، رفض بركان أن ينسب الفضل لنفسه، مؤكدًا أن الأهم دائمًا هو خدمة الفريق ومساعدته على الفوز، وأنه يشعر بسعادة خاصة لأنه يقدّم هذه المستويات في بلد يعرفه جيدًا ويلعب فيه كل أسبوع.

ومع خوض المباراة الأخيرة في المجموعة أمام العراق غدا الثلاثاء، يدرك الجزائريون أن التعادل يكفيهم للحاق بأسود الرافدين في الدور الثاني. لكن براهيمي وبركان وبوقرة يعلمون أن البطولة لا تُحسم بالأسماء ولا بالأرقام، بل بالتركيز والقتال حتى آخر دقيقة، وهو ما يعد به محاربو الصحراء وهم يمضون بثقة في رحلة الدفاع عن اللقب.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: