ناقش اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، فى اجتماع تنفيذي موسع بديوان عام المحافظة، الملفات الحيوية التى تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، ومراجعة مستوى الأداء التنفيذي والخدمي على الأرض داخل نطاق المحافظة، وتفعيل دور الأجهزة التنفيذية في المتابعة المستمرة والتواجد الميداني الحقيقي داخل الشارع.
موضوعات مقترحة
محافظ الغربية يناقش الملفات الحيوية مع رؤساء المدن والأحياء
رؤساء الأحياء
جاء ذلك بحضور الدكتور محمود عيسى نائب المحافظ، واللواء ضياء الدين عبد الحميد قطب السكرتير العام، والمهندس علي عبد الستار السكرتير العام المساعد، اللواء محمد عناني رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ ، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء.
محافظ الغربية يناقش الملفات الحيوية مع رؤساء المدن والأحياء
نتائج ملموسة
أكد اللواء أشرف الجندي أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الأجهزة التنفيذية والعمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، موضحًا أن المحافظة لن تقبل بأي مستوى أقل من العمل الجاد والمنضبط، وأن الأجهزة التنفيذية مسؤولة أمام الدولة والمواطن عن تقديم خدمات متميزة تتناسب مع حجم الجهود المبذولة.
محافظ الغربية يناقش الملفات الحيوية مع رؤساء المدن والأحياء
المعدات الميكانيكية
خلال الاجتماع، استعرض المحافظ تقارير تفصيلية ودقيقة حول حالة المعدات الميكانيكية داخل مختلف الوحدات المحلية، مؤكدًا أن جاهزية هذه المعدات عنصر أساسي في تحسين الخدمات والاستجابة للطوارئ، مشددا على ضرورة تنفيذ برامج صيانة دورية تشمل الفحص الميكانيكي وتجهيز المعدات.
محافظ الغربية يناقش الملفات الحيوية مع رؤساء المدن والأحياء
تطهير بالوعات الصرف
كما وجّه بتكثيف أعمال تطهير بالوعات الصرف ونقاط تجمع المياه، ومراجعة خطوط الانحدار الرئيسية، والتأكد من جاهزية فرق التدخل السريع على مدار الساعة للتحرك فورًا في حال حدوث أي تقلبات جوية أو سقوط أمطار.
إعادة الانضباط
كما قدّم المحافظ عرضًا موسعًا لعدد كبير من الصور والملاحظات التي رصدها بنفسه خلال جولاته الميدانية الأخيرة بمختلف المدن والمراكز، موضحًا أن هذه الملاحظات التي تم رصدها ميدانيًا تمثل حقائق يجب التعامل معها بشكل مباشر وفوري، وأكد أن المحافظة تتحرك استباقيًا ولا تنتظر ورود الشكاوى، حيث إن التواجد الميداني الحقيقي هو أساس ضبط المنظومة وإعادة الانضباط داخل الشارع، مشيرًا إلى أن أي مسؤول لا يتابع جولاته اليومية أو يتغافل عن مشكلات الشارع سيُحاسب فورًا.
ملف التصالح
في سياق متصل، تناول الاجتماع ملف التصالح في مخالفات البناء، حيث شدّد المحافظ على ضرورة إنهاء كافة الملفات العالقة داخل المراكز والمدن، وتسريع وتيرة الفحص الفني والمعاينات، وتقديم تيسيرات حقيقية للجادين في التصالح، مع الالتزام الكامل بالقانون، ومراعاة البعد الإنساني في التعامل مع المواطنين. وأكد أن هذا الملف يمثل أحد الملفات التي يتابعها يوميًا، وأن الدولة حريصة على إنهاء هذا الملف بشكل يحفظ حقوقها ويضمن في الوقت نفسه التيسير على المواطنين غير المخالفين.
المتغيرات المكانية
كما ناقش المحافظ ملف المتغيرات المكانية وأكد ضرورة تحديث بياناتها بشكل دوري، وتفعيل دور غرف المتابعة داخل المراكز والوحدات القروية، موجهًا بتنفيذ قرارات الإزالة دون أي تهاون، واستمرار الحملات المكبرة لإزالة التعديات في المهد، سواء على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة أو البناء المخالف، مع التأكيد على أهمية التنسيق الكامل بين الجهات الأمنية والتنفيذية لضمان تنفيذ الحملات بكفاءة.
ملف النظافة
وحول ملف النظافة ورفع المخلفات والخدمات اليومية، شدّد المحافظ على أن مستوى النظافة يمثل الشريان الحيوي لصورة المحافظة أمام مواطنيها وزائريها، وأن أي قصور في هذا الملف ينعكس مباشرة على تقييم الأداء التنفيذي. ووجّه المحافظ برفع كفاءة منظومة النظافة بكامل مراحلها، مع العمل على زيادة الفرق الميدانية، وتشغيل المعدات بكامل طاقتها، وتكثيف حملات رفع التراكمات من الشوارع الرئيسية والفرعية والميادين والمناطق الحيوية، كما شدّد على ضرورة المتابعة الدقيقة لالتزام الشركات بخطط النظافة اليومية، وإحكام الرقابة على نظافة الأسواق ومحيط المدارس والمنشآت الصحية.
الأسواق والإشغالات
شدد المحافظ كذلك على ضرورة ضبط الحركة داخل الأسواق ورفع الإشغالات العشوائية بصورة مستمرة، وتعزيز الرقابة التموينية والصحية والبيطرية على مختلف المنشآت التجارية، بهدف التأكد من جودة السلع وتوافرها بأسعار مناسبة، وحماية المستهلك من أي محاولات لرفع الأسعار أو التلاعب بها، مؤكدًا أن الأسواق جزء أساسي من المشهد العام داخل المدن ولا يجوز تركها للحالة العشوائية.