نجم ليفربول: أنا محبط جدا والوداع المنتظر الأسبوع المقبل
موضوعات مقترحة
تقرير صحفي يكشف عن حرب حقيقية بين «مو» وأرني سلوت
«الريدز» تعادل مع ليدز 3-3.. والجماهير تطلب رحيل المدرب
يبدو أن أيام محمد صلاح في نادي ليفربول الإنجليزي، باتت معدودة في ظل تصاعد أزمة نجم الفراعنة مع أرني سلوت المدير الفني لفريق الريدز، على خلفية استمرار وضعه بديلا.
وخرجت أزمة محمد صلاح، مع أرني سلوت من الصمت إلى الحرب المعلنة، وسط تلميحات صريحة من جانب محمد صلاح تفيد رحيله عن صفوف ليفربول، في الميركاتو الشتوي المقبل.
وأدلى محمد صلاح نجم ليفربول بتصريحات نارية كشف فيها النقاب عن تفاصيل الأزمة مع مدربه أرني سلوت قائلا ": "قلتُ مرات عديدة سابقًا أن علاقتي جيّدة بالمدرب، وفجأة اختفت هذه العلاقة، لا أعلم ما السبب والأمر غير مقبول بتاتًا حتى أكون صريحا، لا أعلم لماذا يحدث هذا معي دائمًا، وكأنهم يقولون: لنحمّل صلاح المسئولية لأنه المشكلة ولكنني لا أعتقد أنني المشكلة، لست أنا المشكلة".
وتابع محمد صلاح: "لا أستطيع تصديق ما يحدث، أنا محبط جدًا، قدمت الكثير لهذا النادي، والجميع يمكنه رؤية ذلك على مرّ السنوات، وخصوصًا في الموسم الماضي، أن أكون على مقاعد البدلاء، لا أعرف لماذا؟.
أضاف صلاح: "أشعر أن النادي يحمّلني المسئولية ويقع الضغط علي. هذا هو إحساسي واتصلت بوالدتي أمس، لم تكن تعلم أنني لن أبدأ المباراة ، لكنني كنت أعلم ذلك و قلت لها: تعالي إلى مباراة برايتون، لا يهم إن لعبت أم لا، سأستمتع بالمباراة وسنرى ما سيحدث؟
واختتم محمد صلاح: "مباراة برايتون في الآنفيلد؟ سنرى ما الذي سيحدث، ستكون المباراة في الأنفيلد، سأودّع الجماهير، ثم أذهب إلى كأس أمم إفريقيا، لأنني لا أعرف ماذا سيحدث عندما أكون هناك".
ويتزامن موقف محمد صلاح مع أنباء ترددت بقوة عن وجود عروض مغرية في انتظاره للرحيل عن صفوف ليفربول مستقبلا خاصة في ظل رفضه فكرة الجلوس بديلا في المباريات الرسمية.
في الوقت نفسه وصفت صحيفة "ديلي ميل" ما يدور في ليفربول بالحرب الأهلية في ظل توتر علاقة محمد صلاح مع أرني سلوت وحالة الغموض التي تسيطر على الموقف .
وقالت الصحيفة في تقريرها إن محمد صلاح كان جالسًا طوال مباراة ليدز يونايتد وليفربول والتي انتهت بنتيجة 3 - 3 ولم يشارك بها النجم المصري، مرتديًا سترة منفوخة، يغطي وجهه بقناع، لكنه لم يطل في الاختباء مشيرة إلى أنه سرعان ما بدأ يركض جيئة وذهابًا في ملعب إيلاند رود، مجريًا عملية الإحماء المألوفة لجميع البدلاء، بسرعة لم يصل إليها منذ الموسم الماضي.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن الموقف يزداد تعقيدًا بسبب الإدارة العليا، والمدير الرياضي ريتشارد هيوز، ورئيس مجموعة فينواي الرياضية مايكل إدواردز، الذين يُواجهون الاختيار بين الوقوف إلى جانب اللاعب، الذي سيكمل الرابعة والثلاثين ويقترب من نهاية عقده، أو المدرب الذي قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي خلال الفترة المقبلة.
وكان ليفربول تعادل مع ليدز 3-3 في البريمير ليج خلال جولة أمس ولم يقدم العرض المنتظر منه وواصل نزيف النقاط والابتعاد التام عن صراع المنافسة على المربع الذهبي للبريمير ليج.