تواصل بوابة الأهرام حواراتها حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الفن التشكيلى، حيث تحدثت مع الدكتور طاهر عبد العظيم، الذي طرح مؤخرًا عدة تماثيل بتقنية الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار الاحتفاء بعدد من الرموز مثل الفنان فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، والمخرج خالد جلال.
موضوعات مقترحة
وأكد الفنان التشكيلى الدكتور طاهر عبد العظيم، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، أن استخدام الذكاء الاصطناعي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية في مجال الإبداع.. وأنه إذا تم فهم هذا الوسيط بطريقة خاطئة، فقد يساهم في تدمير الحياة، بينما يُحدِث طفرات هائلة في حالة التعامل معه بطريقة صحيحة".
وأشار الدكتور طاهر عبد العظيم إلى عمله على مشروع فني كبير بتقنية الذكاء الاصطناعي يستعد لعرضه عبر معرض فني، فضلًا عن عقده لورش فنية والعمل على أبحاث في هذا الشأن.
وأوضح أن التصورات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي ليست غاية في ذاتها، بل أداة لفحص الفكرة التشكيلية واختبار إمكانيات جديدة في التكوين والحركة والكتلة، بما يوسِّع مساحة التجريب التي أعمل داخلها.
ولفت إلى رغبته في استكشاف تأثير هذا المتغير، هذا الوسيط الجديد الذي سيفرض نفسه على المشهد الفني عاجلًا أو آجلًا، وأن يطرح أسئلة حول معنى الإبداع داخل سياق تتداخل فيه اليد البشرية مع الأدوات الذكية.
وتابع: "لقد عقدت الورشة في الأتيليه الخاص بي بتاريخ 28 يوليو 2025، بحضور نخبة من المتخصصين في مجال الفنون التشكيلية، من بينهم: الدكتور مصطفى سلطان، أحمد حسني يحيى، خالد حواس، عمرو سامي، جلال الشايب، هاني الجيزاوي، طارق عبدالعزيز، عبير مصطفى، يوسف مكاوي، وهيثم غراب".
وأشار إلى أهداف الورشة ومنها: فهم إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الفن، والنقد، والتعليم. وعرض تجارب تطبيقية حية ومناقشتها بشكل نقدي، وصياغة توصيات أولية للاستخدام الأكاديمي والتقنين المهني للذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن النقاشات الرئيسية أكدت أن موضوع الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى المزيد من الورش الموسعة والاطلاع على التجارب الدولية الرائدة في الأكاديميات العالمية، مع الإقرار بأنه سيصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية والإبداع الفني.