رحلات نيلية طويلة تجذب الأمريكيين.. والساحل الشمالي يحقق زيادة قياسية بنسبة 520%

6-12-2025 | 19:40
رحلات نيلية طويلة تجذب الأمريكيين والساحل الشمالي يحقق زيادة قياسية بنسبة جانب من اللقاء
فاطمة السروجي

تصدّرت المؤشرات الحالية لقطاع السياحة في مصر، محور سلسلة اللقاءات الإعلامية التي عقدها وزير السياحة والآثار شريف فتحي في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال زيارته الحالية للمشاركة في المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكية (USTOA)، الذي يُعقد خلال الفترة من 2 وحتى 6 ديسمبر بولاية ميريلاند.

موضوعات مقترحة

أعداد السائحين الوافدين إلى مصر 

وأشار فتحي إلى نمو في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر يصل إلى 20% بنهاية العام الجاري، مع استهداف الوصول إلى نحو 19 مليون سائح، وبما يدعم رؤية الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية وتطوير البنية التحتية السياحية.

كما أشار إلى الأداء الإيجابي للحركة السياحية القادمة من السوق الأمريكي، موضحًا أن عدد السائحين الأمريكان ارتفع بنسبة 20% خلال العام الجاري ليُحقق ما يقرب من 520 ألف سائح، بما يعكس الثقة المتنامية في المقصد المصري وما يتمتع به من مستويات عالية من الأمن وجودة الخدمات، مؤكداً أن السوق الأمريكي أصبح من أهم الأسواق الداعمة للنمو، وأن الربط الجوي بين مصر والولايات المتحدة يشهد توسعًا مستمرًا عبر زيادة الرحلات المباشرة وافتتاح خطوط جديدة.

ولفت إلى الزيادة الكبيرة في الطلب على الرحلات النيلية من السوق الأمريكي، سواء على المراكب التقليدية أو الذهبيات، ولاسيما الرحلات الطويلة بين القاهرة والأقصر وأسوان التي تُدمج بين السياحة الثقافية والروحانية مرورًا بمناطق تقع ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة.

وذكر التطورات الجارية في مدينة سانت كاترين ومشروع التجلي الأعظم بما يشمله من تطوير شامل للبنية التحتية والطرق والمطار والفنادق الجديدة، إضافة إلى منتجات سياحية فريدة مثل سياحة التأمل وتسلق الجبال ومراقبة الطيور، وهي تجارب تشهد إقبالاً متزايداً من السائح الأمريكي الباحث عن الطبيعة والمغامرة.

المتحف المصري الكبير 

وتحدث عن المتحف المصري الكبير مؤكداً أنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة، وأن زائريه يعيشون تجربة فريدة تبدأ من البهو الكبير وصولاً لقاعاته المختلفة، بما يشمل عرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، ووجود متحف للطفل ومركز للأبحاث والدراسات، إضافة إلى استقباله أكثر من 12 ألف زائر يوميًا، وتأثير افتتاحه في زيادة الليالي السياحية بالقاهرة، فضلاً عن المخطط الاستراتيجي العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي حتى سقارة، والتي ستضم فنادق ومنتجعات ومشروعات ثقافية وترفيهية كبرى.

وعن أعمال التطوير بالمتحف المصري بالتحرير، أكد أنه سيقدم تجربة جديدة مع الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية، مشيراً إلى الإعلان قريبًا عن خطة التطوير.

معايير الاستدامة 

كما أكد الوزير أن الاستدامة تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية الوزارة، موضحًا أن 46.5% من المنشآت الفندقية تطبق معايير الاستدامة، مع التوسع في استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة بما يتماشى مع التوجه العالمي.

واستعرض التطورات التي تشهدها منطقة الساحل الشمالي، مشيرًا إلى ارتفاع رحلات الشارتر بنسبة 520% خلال العام الماضي، وإمكانية طرح برامج جديدة تجمع بين الساحل الشمالي وواحة سيوة، إلى جانب برامج لزيارة الإسكندرية بما تشمل المتحف اليوناني الروماني ومتحف المجوهرات الملكية، وكشف عن خطط لإنشاء متحف للآثار المغمورة بالمياه ودراسة نقاط غوص جديدة.

وأشار إلى اهتمام شركات السياحة العالمية بتصميم برامج متعددة الوجهات تشمل مصر إلى جانب دول متوسطية مثل اليونان وإيطاليا، خاصة للمسافرين من الولايات المتحدة واليابان والصين، لما يوفره من تكامل سياحي وجاذبية أكبر.

 وفي ختام اللقاءات، تطرق الوزير إلى الاستعدادات الجارية لحدث الكسوف الشمسي الكلي المتوقع عام 2027، مؤكداً أن الأقصر ستكون إحدى أبرز الوجهات العالمية لرصد هذه الظاهرة، وأن هناك بالفعل حجوزات مبكرة من السوق الأمريكي لمتابعة الحدث.


جانب من اللقاءجانب من اللقاء
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: