وداع مؤثر.. بورسعيد تودع زياد ضحية معدية بورفؤاد وتطالب بالحماية العاجلة| صور

6-12-2025 | 19:35
وداع مؤثر بورسعيد تودع زياد ضحية معدية بورفؤاد وتطالب بالحماية العاجلة| صوربورسعيد تودع زياد ضحية فاجعة معدية بورفؤاد
بورسعيد خضر خضير

شيعت محافظة بورسعيد اليوم السبت، جثمان الطفل زياد محمد حامد، البالغ من العمر 11 عاماً، والذي فارق الحياة متأثراً بإصابته في حادث اصطدام معدية مدينة بورفؤاد برصيف المرسى، في مشهد مؤثر يخيم عليه الحزن والغضب.

موضوعات مقترحة


بورسعيد تودع زياد ضحية فاجعة معدية بورفؤاد

تحولت شوارع المحافظة إلى سرادق كبير أثناء تشييع الجثمان من مسجد "الكبير المتعال"، حيث أُديت صلاة الجنازة على الطفل، قبل أن يوارى الثرى بمقابر الأسرة بالجبانة القديمة.


بورسعيد تودع زياد ضحية فاجعة معدية بورفؤاد

توافد الآلاف من أهالي بورسعيد للمشاركة في الجنازة، معبّرين عن صدمتهم وحزنهم العميق لفقدان طفلهم بهذه الطريقة المأساوية، ومطالبين بضرورة فتح تحقيق موسع ومحاسبة المسؤولين.


بورسعيد تودع زياد ضحية فاجعة معدية بورفؤاد

تضامن قيادي ومطالبات بالتدخل

تفاعلت القيادات الرسمية مع الفاجعة بشكل فوري، حيث نعى الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، الطفل زياد، مقدماً تعازيه القلبية للأسرة، وداعياً له بالرحمة والمغفرة.

في السياق ذاته، أصدر اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، توجيهات عاجلة وحاسمة بـ "اتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث"، مشددًا على أن أولوية المحافظة هي "الحفاظ على أرواح المواطنين وسلامتهم" على هذا الخط الحيوي للمواصلات.

دعوات للتحقيق وبحث أسباب الخلل

يشكل هذا الحادث نقطة تحول تتطلب مراجعة شاملة لإجراءات الأمن والسلامة على مرافق النقل البحري، لا سيما المعديات التي تربط بين بورسعيد و بورفؤاد، وتتزايد التساؤلات بين الأهالي حول أسباب الخلل الذي أدى إلى ارتطام المعدية بالرصيف وإزهاق روح الطفل البريء.

وتنتظر عائلة زياد، والمجتمع البورسعيدي بأكمله، نتائج التحقيقات التي يتوقع أن تكشف عن المسؤول عن هذا التقصير، لضمان تطبيق مبدأ "السلامة أولاً" وتوفير أقصى درجات الحماية للمواطنين المسافرين عبر المجرى الملاحي للقناة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: