طرح الدكتور طاهر عبد العظيم الأستاذ بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان تمثالاً للمخرج خالد جلال بتقنية الذكاء الاصطناعي وذلك فى إطار الاحتفاء به .. وكشف تفاصيل التمثال عبر منشور له على حسابه الشخصي بموقع الفيس بوك.
موضوعات مقترحة
وقال د. طاهر في منشوره: "قررت أن أقوم بعمل مجموعة من التماثيل لشخصيات مؤثرة وأعتبر أن مسيرتهم تستحق التقدير.. وبمساعدة الذكاء الاصطناعى أقدم هذه التجارب تباعا.
وأضاف: "تمثال الفنان خالد جلال… ليس مجرد عمل فني، بل رسالة امتنان.. ألف مبروك تستحق كل تقدير".
وتابع: "حين قررت أن أصنع هذا التمثال، لم يكن الهدف تجسيد الملامح فقط، بل تخليد حالة نادرة من العطاء".
ويستكمل: "خالد جلال لم يكن يومًا مجرد فنان موهوب… بل كان صانع نجوم، ورافع رايات، ومانح طمأنينة. أستاذ يعرف كيف يفتح الطريق، وكيف يحمي الخطوات الأولى، وكيف يترك فى كل تلميذ مساحة ليكمل مسيرته بموهبته" .
ويستطرد: "كم الحب الذى يحمله هذا الرجل لأبنائه الفنانين لا يُقاس، وكم العطاء الذى قدّمه عبر سنوات طويله لا يمكن إخفاؤه.. لهذا كان من الطبيعى أن نعترف بفضله، بصوته الهادئ وتوجيهاته التى تبقى فى الذاكرة ".. إن هذا العمل ليس تكريمًا بقدر ما هو شكر. وشكرى هنا… هو شكر من فنانٍ لأستاذ كان سببًا فى أن يرى العالم بعيون أكثر نضجًا وإلهامًا.
إلى خالد جلال… لك منى تقديرٌ يليق بما زرعت، وامتنانٌ يليق بإنجازاتك.
هذه التجربة هي جزء من مشروع بحثي أوسع لفهم كيفية مشاركة الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية دون أن يكون بديلاً عنها. فالاسكتشات أو التصوّرات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي هنا ليست غاية في ذاتها، بل أداة لفحص الفكرة التشكيلية واختبار إمكانيات جديدة في التكوين والحركة والكتلة، بما يوسّع مساحة التجريب التي أعمل داخلها.
ويشرح طاهر الهدف من هذه التجارب ويقول: "ليس اتخاذ موقف “مع أو ضد” الذكاء الاصطناعي، ولا هي محاولة لمنافسة زملائي الفنانين— فجميع الفنانين لهم كل التقدير والاحترام، ولكل منهم لغته ورؤيته وتجربته الخاصة التي لا يمكن مقارنة جوهرها بناتج أي تقنية.. إنما أحاول فقط أن أستكشف تأثير هذا المتغير الجديد الذي سيفرض نفسه على المشهد الفني عاجلاً أو آجلاً، وأن أطرح أسئلة حول معنى الإبداع داخل سياق تتداخل فيه اليد البشرية مع الأدوات الذكية.
وأؤمن بأن هذا الحوار لا يكتمل إلا بتعاون الفنانين والنقاد والأكاديميين والمؤسسات الثقافية لوضع معايير واضحة للتقييم، وضوابط للممارسة، وإطار منصف للملكية الفكرية، بما يحفظ القيمة الإنسانية للفن ويحمي تطوره في الوقت نفسه.
ويختتم: "هذه التجربة إذن ليست نتيجة نهائية، بل خطوة في مسار يتتبّع العلاقة المتحولة بين الفن والذكاء الاصطناعي، ويحاول أن يبقي البصمة البشرية مركز العملية الإبداعية".
طاهر عبد العظيم
تمثالا بالذكاء الاصطناعي للدكتور خالد جلال