أعلنت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية عن تشكيل 6 لجان منها شئون البيئة، والري والصرف الصحي، المتابعة الميدانية، والحماية المدنية، ولجنة من رئاسة مركز بلبيس، لرصد والتحقق فيما زعمه الأهالي من رصد تماسيح مختلفة الحجم والعمر، في مصرف قرية الزوامل التابعة لمركز بلبيس، مما اعتبروة تهديدا مباشرا لحياتهم وخاصة الأطفال وتلاميذ المدارس.
موضوعات مقترحة
وكشفت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة أن دور اللجان هو التأكد من وجود تماسيح بمصرف الزوامل، وهو أمر رصده الأهالي من خلال كاميرات المحمول وفيديوهات تم نشرها علي مختلف صفحات التواصل المجتمعي، حيث تهدف هذه اللجان إلي ضمان سلامة المواطنين والتلاميذ والأطفال ونشر السلام بين المواطنين هناك.
ويقع المصرف المائي بقرية الزوامل ممتدا إلي عدد من العزب منها عزبة "أبوطاحون، والسدرة" وهو مجري مائي رئيسي للصرف الزراعي بمركز بلبيس، حيث يجري عمليات مراقبة لمساحة تقدر بـ.4.5 كيلومتر، لرصد تحركات التماسيح التي أزعجت المواطنين بهذه القري والعزب.
وقال أحمد عطا، يعمل مدرسا، مقيم قرية الزوامل إنه شاهد أحد التماسيح مسترخيا علي ضفاف المصرف ووصفه بأنه كبير ويبلغ طوله أكثر من متر ونصف متر، مشيرا إلي أنه قام بتصويره وعرضه عبر صفحته الخاصة بالفيسبوك، بغرض تحذير المواطنين واتخاذ الحيطة وتسهيل المهمة للجهاز التنفيذي واصطياده، مؤكدا أن التمساح يهرب عندما يشعر بحركة الناس حوله ويقوم بالغوص بمياه المصرف المائي.
وأضاف السيد عبد الرحمن من قرية السدرة أن عدد التماسيح كثير وليس واحدا حيث شاهد أهالي القرية أحجاما مختلفة بين صغير الحجم يبلغ طوله أقل من متر، وىخر تجاوز طوله مترا ونصف متر، فيما أكد المواطن أن الأهالي عثرت علي بيض تمساح في ورد النيل وبين الأعشاب التي توجد بمصرف المائي.
وفي السياق نفسه أعلنت مديرية الري بالشرقية عن قيامها بتطهير المصرف من خلال حملة تطهير قوية بعدد من "كراكات" وإزالة الأعشاب والحشائش الموجودة بالمصرف الزراعي، حتي يتم ترصد تحركات التماسيح بسهولة ولا يوجد مكان لهم للاختباء، حيث لا يمكنه الغطس تحت الماء بشكل دائم.
وفي السياق نفسه تحرك المجتمع المدني إلى قرية الزوامل والعزب التابعة لها لرصد تحركات التماسيح، وضبطها واستخراجها من خلال مجموعة من الغواصين المحترفين حيث أكدوا وضع عدد من الأكمنه بها كميات من الدجاج النافق داخل مصيدة يمكنها الإمساك بالتمساح في حالة دخوله لأكل الدجاج، مشيرين أن الأمر قد يأخذ وقتا أطول وقد يمتد إلى أسبوع أو حتي شهرا للتخلص من التماسيح وذلك حتي لا ينزعج المواطنون من عملية البحث والتخلص من هذه الظاهرة الجديدة علي المجتمع المصري.
يذكر أن أهالي قرية الزوامل وعددا من العزب المجاورة قد تضرروا من غزو للتماسيح مختلفة الأحجام بمصرف مائي يمتد بين هذه العزب ومصدره قرية الزوامل، وكذلك وجود بيض لهذه التماسيح مما يُؤكد أنها قادرة علي الافتراس، مما تسبب في نشر الخوف بين السكان المحليين وخاصة أن عددا من المدارس تم رصدها علي المصرف مباشرة، فيما تمكن شباب القري نفسها من توثيق وجود التماسيح بالمصرف من خلال فيديوهات تم نشرها علي مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي لم يتحقق من رصده من خلال الجهاز التنفيذي بالمحافظة، وجار التحقق منه.
لجان لفحص شكاوي الزوامل من تماسيح تهدد حياة المواطنين بالشرقية
لجان لفحص شكاوي الزوامل من تماسيح تهدد حياة المواطنين بالشرقية
لجان لفحص شكاوي الزوامل من تماسيح تهدد حياة المواطنين بالشرقية