قال الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إن التعليم الفنى المصري، تقدم خلال الخمس سنوات الماضية بنحو 70 مركز، حيث كانت تحتل المركز الــ113 في عام 2019، وخلال عام 2024 احتلت المركز الــ43.
موضوعات مقترحة
وأضاف بصيلة، أن هناك نحو 204 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية أغلبها حكومية، وهناك خطة مستهدفة لتكون حوالي 500 مدرسة.
جاء ذلك على هامش احتفالية أكاديمية السويدي الفنية (STA)، التابعة لمؤسسة السويدي إليكتريك، بتخريج الدفعة الثانية عشر من طلابها لعام 2025. وشهد الحفل تخرج أكثر من 850 طالبًا مؤهلًا لسوق العمل .
حضر الحفل عدد من القيادات البارزة، على رأسهم علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، كما شارك في الحفل مارك برايسون–ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة في مصر، ومعالي داتو محمد تريد سفيان، سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، وممثلين من وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة التضامن الاجتماعي، و السفارات المختلفة.
قال أحمد السويدى، عضو المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار في مصر، نؤمن أن الاستثمار في التعليم الفني هو استثمار في مستقبل مصر واقتصادها المستدام. ومن خلال أكاديمية السويدي الفنية، نواصل إعداد جيل جديد من الفنيين المهرة القادرين على دعم الصناعات الوطنية ودعم مسيرة التنمية.
وأضاف أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية، وهو ما أسهم في خلق بيئة جاذبة للاستثمار وتعزيز قدرة الدولة على أن تصبح مركزًا رئيسيًا للتصدير في المنطقة. ويأتي ذلك بالتزامن مع امتلاك مصر واحدة من أقوى الطاقات البشرية، حيث يبلغ متوسط عمر السكان بها نحو 24 عامًا فقط، مقارنة بـ45 عامًا في أوروبا و35 عامًا في تركيا، ما يجعل الشباب القوة الحقيقية الدافعة للاقتصاد.
وتُعد الفئة العمالية — وبخاصة العمالة الفنية — الركيزة الأساسية لتطوير الصناعة وتحسين جودة الإنتاج الوطني. وفي هذا الإطار، تعمل وزارة والصناعة على دعم التعليم الفني والتكنولوجيا التطبيقية، بهدف تأهيل جيل جديد من الفنيين المتخصصين القادرين على مواكبة متطلبات الصناعة الحديثة، إلى جانب تعزيز منظومة التدريب وربطها باحتياجات سوق العمل.
واكد أن تطوير التعليم الفني هو حجر الأساس لبناء صناعة قوية وقادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة والفرص المتزايدة أمام مصر لتكون مركزًا إقليميًا للكفاءات والإنتاج والتصدير.
ومن جانبه قال رجل الأعمال صادق السويدي، إن مجال التعليم الفني كان رهانًا واعيًا على مستقبل الصناعة في مصر، فقد رأينا أن بناء جيل من الفنيين المهرة هو الأساس لأي نهضة صناعية قوية ومستدامة.