أكدت النجمة منى زكي احترامها لكل الآراء، سواء كانت مؤيدة أو ناقدة، مشددة على أن التحدي لم يكن في الشهرة فقط، بل في إظهار أم كلثوم كإنسانة لها نقاط ضعف وضغوطات حقيقية، بعيدا عن الطابع المثالي.
موضوعات مقترحة
وقالت منى زكي إن أكثر اللحظات تأثيرا عليها أثناء التصوير كانت تلك السنوات الأخيرة في حياة الست، حين بدأت تشعر بالوحدة والضغط النفسي الذي أثر على صحتها العامة.
وأكدت أن تجسيد هذه الجوانب الإنسانية كان أصعب ما في الدور، لأنه تطلب توازنا دقيقا بين الأداء الروحي والبعد الواقعي للشخصية.
كما يستعرض التضحيات الكبيرة التي قدمتها: التخلي عن الحب، وعن حلم تكوين أسرة، مقابل أن تجعل من صوتها رسالتها ومن المسرح وطنها.
وحتى حين حاصرها المرض، يوضح الفيلم كيف ظلت شامخة تواجه الألم، لتتحول من فنانة تطرب جمهورها إلى صوت يرمز لوحدة ملايين العرب في زمن الانكسارات والهزائم، صوت خَلّدته الذاكرة الجماعية، وبات جزءا من هوية أمة بأكملها.
من جهتها، عبّرت الممثلة منى زكي عن سعادتها بعرض الفيلم في مراكش، معتبرة المهرجان "من أهم الفعاليات السينمائية في العالم العربي".
أوضحت منى زكي: "حاولنا إظهار الوجه الخفي في حياتها: قسوتها على نفسها، علاقتها بعائلتها، تحديات فتاة ريفية تصعد نحو المجد، وحدتها الطويلة، وصراعها مع المرض".
وكشفت أنها اشتغلت على الشخصية لأكثر من سنة وثلاثة شهور، قائلة: "تدربت على الصوت والأداء، وكانت التجربة مؤثرة للغاية بالنسبة لي".
وفي معرض جوابها عن سؤال حول الشخصيات التي تود أن تجسدها في أفلام مماثلة، قالت منى زكي إنها تطمح إلى تقديم عمل سينمائي عن سميرة موسى، أول عالمة ذرة مصرية.