أفادت شبكة "يورونيوز" الإخبارية الأوروبية بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتطلع إلى مناقشة القضايا التي تسبب توترا في العلاقات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ؛ على رأسها العجز التجاري بين البلدين.
موضوعات مقترحة
وذكرت "يورونيوز" في نشرتها الفرنسية، اليوم /الأربعاء/، أن ماكرون ـ الذى يبدأ اليوم زيارته الرسمية الرابعة للصين والمقررة حتى بعد غد الجمعة ـ يرافقه وفدا رفيع المستوى يضم ستة وزراء و35 من قادة الأعمال؛ حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي بنظيره الصيني غدا /الخميس/.
من جانبه، ذكر قصر الإليزيه "نرغب في أن تحظى أوروبا بالاحترام كشريك رئيسي للصين".
وأفادت أرقام وزارة الاقتصاد الفرنسية بأنه في عام 2024، استحوذ الاتحاد الأوروبي على 10% من الواردات الصينية، ليحتل المرتبة الثانية بعد دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ويتقدم على الولايات المتحدة (6%).
من جانبها، تصدر الصين 14% من منتجاتها إلى الاتحاد الأوروبي (15% إلى الولايات المتحدة و16% إلى دول رابطة دول جنوب شرق آسيا).
ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للصين، لكن الميزان التجاري لا يزال، كما تشير صحيفة "لوفيجارو"، يعاني من عجز كبير: 357 مليار يورو لصالح الصين.
وخلال هذه الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام، يأمل الرئيس ماكرون في إبرام عقود واتفاقيات متبادلة لتعويض هذا الخلل.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، يأمل الرئيس الفرنسي في إقناع نظيره الصيني باستخدام نفوذه لإقناع روسيا بقبول وقف إطلاق النار في أوكرانيا.