أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق عضو الهيئة الوطنية للصحافة، أن الأهرام (المؤسسة والجريدة) مصريا وعربيا وعالميا تذكر مع نظيراتها عالميا، من صحف «صناعة القرار».
موضوعات مقترحة
وأشار حمدي رزق في مقاله المنشور اليوم الأربعاء بجريدة الأهرام إلى السطر الأخير في مقال الأستاذ «عادل حمودة» في الأهرام يوم الإثنين الثامن والعشرين من نوفمبر، تحت عنوان لافت «سفينة مصر .. ودفة الأهرام»، قائلًا: أغبطني ما نصه: «لو تريثوا لاستوعبوا أننا اعتبرنا الأهرام أكبر من مدرسة.. اعتبرناها جامعة».. وصف بليغ من صائغ ماهر، وكاتب حاذق يسك الكلم في مواضعه.
وأضاف: الكبير «عادل حمودة» أنزل الأهرام منزلتها العالية، الشقيقة الكبرى لصحف القاهرة الزاهرة، ووضعها في موقعها الطبيعي، في مصاف الجامعات الصحفية الكبرى.
وأوضح: عرفت الصحافة المصرية علي أيدي الأخوين ، الخبر الصحفي بقواعده ورسمه المعروف في وكالات الأخبار العالمية، قصير موجز مركز سهل التداول بين الناس. مرحلة تشكلت ملامحها ولا تزال في مدرسة «أخبار اليوم» التي أطلق عليها اصطلاحا وعرفانا مؤسسة «مصطفى وعلي أمين» الصحفية.
وقال إن المحطة الثانية، التحويلة في نهر الصحافة الجاري كانت من بنات أفكار طيب الذكر الأستاذ «محمد حسنين هيكل»، وكانت مؤسسة الأهرام محله المختار، وصفا «مأسسة الصحافة»، أن تتحول الجريدة إلى مؤسسة لها تقاليدها وقواعدها المرعية، وإصداراتها التخصصية، ومراكزها البحثية، وصارت مؤسسة الأهرام نموذجا ومثالا للمؤسسة الصحفية الشاملة، جامعة الصحافة الرصينة ذات القواعد الحاكمة، ومنتوجاتها بعلامة جودة، اصطلاحا صحفيا (المصداقية عنوان).
وأضاف أن مؤسسة هيكل رسمت صحيفة «الأهرام» واحدة من العشر صحف الأولى عالميا، وكان ما ينشر في الأهرام يتردد صداه في أرجاء المعمورة. اجتذب الأستاذ هيكل للأهرام ذخيرة من خيرة الكتاب، وأكثرهم تأثيرا، ونفاذية، واحتضن أفكارهم، ورسمهم، وهم من بيوت غير صحفية، أدباء ومفكرين وشعراء، رسمهم وطبعهم، كتابا في صحيفة تحمل أفكارهم وتتحمل الغرم، وتدافع ببسالة عن حريتهم في الإبداع، وبشجاعة وجرأة تكفل الأهرام بنشر ما خشي آخرون، نموذج ومثال، نشر رواية «أولاد حارتنا» لطيب الذكر أديب نوبل «نجيب محفوظ»، علي حلقات أهاجت « زنابير القفير» وطيور الظلام، واستحق محفوظ جائزة نوبل على روايته المنشورة في الأهرام، واستحق الأستاذ نيابة عن الأهرام جائزة الشجاعة والاحترام.
ويمكن قراءة المقال كاملًا عبر هذا الرابط.