شهدت فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة) COP24، الذي تستضيفه مصر، عقد جلسة موسعة تناولت جهود الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، ضمن مناقشات تستهدف تعزيز قدرة دول المتوسط على مواجهة تأثيرات تغير المناخ وتحقيق تنمية ساحلية مستدامة.
موضوعات مقترحة
وخلال الجلسة، تم استعراض نتائج مشروع التكيف مع تغير المناخ في دلتا النيل والساحل الشمالي، وهو مشروع مشترك بين الحكومة المصرية وصندوق المناخ الأخضر، حيث ساهم في تأهيل 120 سفيرًا للمناخ ببرامج متخصصة لرفع الوعي وبناء القدرات في قضايا التغير المناخي.
كما تناولت الجلسة عرضًا للأنظمة الحديثة للرصد المبكر التي تم تنفيذها بطول السواحل المصرية على البحر المتوسط، إلى جانب تشكيل 8 لجان تغطي المحافظات الساحلية لتعزيز منظومة المتابعة والرصد البيئي.
وشملت الفعاليات استعراض جهود حماية 69 كيلومترًا من السواحل المعرضة للغمر نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر، من خلال مشروعات بنية تحتية متقدمة لحماية المناطق الحيوية والاستثمارات القائمة في تلك المناطق.
كما تمت مناقشة مبادرات داعمة للمجتمعات المحلية المتضررة من تغير المناخ، بهدف تعزيز قدرتها على التكيف وتقليل التأثيرات السلبية المحتملة، عبر تنفيذ مشروعات صغيرة تسهم في تحسين سبل العيش ورفع الوعي البيئي.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة فعاليات COP24 التي تركز على الإدارة المستدامة للموارد الساحلية، دعمًا لجهود حماية بيئة البحر المتوسط وتحقيق تنمية ساحلية مرنة في مواجهة التحديات المناخية المتسارعة.