انطلقت اليوم فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة) COP24، الذي تترأسه مصر على أرضها بمشاركة 21 دولة متوسطية، حيث شهد اليوم جلسات رفيعة المستوى تناولت قضايا الحوكمة والرقابة وآليات الرصد والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، في إطار التزامات الدول بحماية البيئة البحرية وتعزيز التعاون الإقليمي.
موضوعات مقترحة
وبدأت الفعاليات بجلسة نظمها برنامج مرفق البيئة العالمية المتوسطي تحت عنوان "بحر متوسط واحد.. مستقبل واحد"، لمناقشة تسريع الأثر الإقليمي للتعاون بين دول المتوسط من خلال ربط الضغوط البيئية في المنبع بالنتائج الساحلية والبحرية، وتعزيز مواءمة السياسات والعلوم والبرامج التنفيذية.
وشارك في الجلسة قيادات من برنامج الأمم المتحدة للبيئة والخطة الزرقاء والمنظمات الإقليمية، حيث أكدت النقاشات أهمية تطوير أنظمة الرصد والإبلاغ، وتبادل المعرفة بين الاتفاقيات الدولية للتعامل مع التحديات المشتركة مثل التلوث البحري وتداعيات تغير المناخ.
جدير بالذكر أن مصر تترأس وتستضيف على أرضها الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة تحت شعار "الاقتصاد الأزرق المستدام من أجل بحر متوسطي مرن وصحي" لمدة عامين، وذلك بمشاركة 21 دولة متوسطية، لمناقشة سبل حماية بيئة المتوسط من أجل الأجيال الحالية والقادمة.