أعادت واقعة وفاة يوسف محمد لاعب سباحة نادي الزهور خلال مشاركته في بطولة الجمهورية المقامة باستاد القاهرة الجدل حول منظومة السلامة الطبية داخل البطولات المحلية، وتحديدًا مدى التزام الاتحادات والأندية بتوفير أجهزة الإنعاش القلبي وأطقم الطوارئ خلال المنافسات الرسمية.
موضوعات مقترحة
شهدت الساعات الماضية حالة واسعة من الحزن بعد سقوط اللاعب مغشيًا عليه داخل المياه عقب انتهاء سباقه مباشرة، قبل أن ينتبه المشاركون في السباق التالي لوجوده أسفل الحارة، ليتم إنقاذه ونقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة، ثم وفاته رغم محاولات إسعافه.
وزارة الرياضة تطلب تقريرًا رسميًا
طلبت وزارة الشباب والرياضة، تقريرا رسميًا من اتحاد السباحة حول ملابسات الواقعة. مؤكدة اتخاذ أي قرارات مرتبط بنتائج التقرير، وأن الوزارة تتابع تطورات الموقف للتأكد من مدى توافر عناصر السلامة الطبية خلال إقامة البطولة.
هل توافرت أجهزة الإنعاش؟
حتى اللحظة، لم يصدر عن اتحاد السباحة بيان رسمي يوضح بشكل صريح ما إذا كانت البطولة مزودة بجهاز AED (جهاز صدمات كهربائية للإنعاش القلبي) أو فريق طوارئ كامل التجهيز بجانب حمام السباحة.
لكن مصادر داخل المنظومة الرياضية تشير إلى أن التقرير الذى طلبته الوزارة سيحسم نقطة وجود أو غياب جهاز الإنعاش القلبي، ومدى التزام اللجنة المنظمة بالاشتراطات الطبية الواجب توافرها في بطولات تشارك فيها أعمار صغيرة.
السباحة المصرية.. هل تحتاج بروتوكول سلامة جديد؟
وفاة لاعب يبلغ 12 عامًا بعد دقائق من إعلان فوزه تطرح سؤالًا واضحًا: هل إجراءات السلامة في بطولات السباحة كافية؟
خاصة مع وجود رياضة تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا في حال فقدان الوعي داخل الماء، وهو ما يجعل أجهزة الإنعاش القلبي والفريق الطبي المتخصص أدوات لا يمكن الاستغناء عنها.