وزير الري: مصر مستعدة لتبادل خبراتها مع الدول الشقيقة لتحسين إدارة الموارد المائية| صور

2-12-2025 | 10:16
وزير الري مصر مستعدة لتبادل خبراتها مع الدول الشقيقة لتحسين إدارة الموارد المائية| صوروزير الري خلال مشاركة في اجتماع المائدة المستديرة للوزراء
أحمد سمير

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مصر تنظر إلى “الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0” ليس فقط كأداة وطنية لتعزيز كفاءة إدارة مواردها المائية، بل كنموذج قابل للتطبيق والدعم على المستوى الإقليمى، خاصة داخل القارة الإفريقية.

موضوعات مقترحة


وزير الري خلال مشاركة في اجتماع المائدة المستديرة للوزراء

مصر مستعدة لتبادل خبراتها مع الدول الشقيقة

وأعرب عن استعداد مصر لتبادل خبراتها ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى الدول الشقيقة، بما يعزز قدراتها في التكيف مع التغير المناخي وتحسين إدارة الموارد المائية.


وزير الري خلال مشاركة في اجتماع المائدة المستديرة للوزراء

تحقيق الهدف السادس للتنمية المستدامة 

وشدد على أن تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة -المعني بالمياه- يتطلّب تعزيز التعاون الدولى، وتوفير آليات تمويل مبتكرة وعادلة، وضمان مشاركة فعالة للدول الإفريقية في صياغة أولويات الأجندة العالمية للمياه، بما يعكس احتياجاتها الحقيقية ويعزز فرصها فى تحقيق التنمية الشاملة.


وزير الري خلال مشاركة في اجتماع المائدة المستديرة للوزراء

الكونجرس العالمى التاسع عشر للمياه

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الري في اجتماع المائدة المستديرة للوزراء المشاركين في فعاليات "الكونجرس العالمى التاسع عشر للمياه" المنعقد بالمملكة المغربية.

وعقدت المائدة المستديرة بعنوان "تسريع العمل على تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة فى عالم متغير"، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، وممثلى المنظمات الدولية، والمجلس العالمى للمياه، والكونجرس العالمي للمياه، وممثلى الوفود الرسمية.


وزير الري خلال مشاركة في اجتماع المائدة المستديرة للوزراء

التحديات المائية

واستعرض الدكتور سويلم، خلال كلمته، جهود الدولة المصرية فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف السادس المعنى بالمياه، فى ظل التحديات المائية الراهنة التى تتطلّب إدارة كل قطرة مياه بدقة وكفاءة وابتكار.


وزير الري خلال مشاركة في اجتماع المائدة المستديرة للوزراء

منظومة الجيل الثاني للري

وأوضح أن وزارة الموارد المائية والرى تعتمد على أحدث النظم والتقنيات فى إدارة الموارد المائية من خلال "الجيل الثانى لمنظومة الري المصرية 2.0".

وأشار إلى أن الجيل الثانى يمثل إطار عمل متكامل للتعامل مع التحديات المتنامية فى إدارة وتوزيع الموارد المائية، والتعامل مع التحديات المتعلقة بإعداد الكوادر الفنية والهندسية، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، وتدعيم منظومات المتابعة والتقييم، وتوفير بيانات دقيقة تدعم متخذ القرار، لافتا أن هذه المنظومة ترتكز على توظيف التكنولوجيا الحديثة، والحفاظ على البيئة، والاهتمام ببناء وتنمية القدرات البشرية .

محاور منظومة الجيل الثاني للري

وعرض وزير الري محاور “الجيل الثانى” والمتمثلة فى (معالجة المياه والتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء - التحول الرقمي - الإدارة الذكية للمياه - تأهيل البنية التحتية للمياه - التكيّف مع التغير المناخي - ضبط النيل - الحوكمة - تنمية الموارد البشرية - التوعية - التعاون الدولى) .

تطبيقات منظومة الجيل الثاني للري

كما استعرض تطبيقات "الجيل الثانى لمنظومة الرى" والتى تسهم فى رفع كفاءة إدارة المياه على مستوى الجمهورية، من خلال الاعتماد على التقنيات الحديثة فى المتابعة والرصد واتخاذ القرار.

وأشار إلى اعتماد الوزارة على طائرات الدرون والأقمار الصناعية فى رصد الحشائش المائية، ومراقبة التعديات، وتحليل حالة الشواطئ، وإصدار نماذج ثلاثية الأبعاد للمنشآت المائية، بالإضافة لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى التنبؤ بالمناسيب على نهر النيل، وتوزيع المياه بشكل أكثر دقة.

وأضاف دعم الجيل الثاني منظومات الحوكمة والشفافية من خلال قواعد البيانات الرقمية، ومنظومة التراخيص الإلكترونية للمياه الجوفية، ومنصات المتابعة والصيانة للترع والمصارف التى تمتد لأكثر من ٥٥ ألف كيلومتر .

كما تمتد استخدامات الجيل الثانى لتشمل تعزيز الأمن المائى من خلال التوسع فى المعالجة وإعادة الاستخدام بصورة متقدمة، حيث انتقلت مصر من محطات الخلط التقليدية إلى مجمّعات المعالجة الضخمة مثل محطات المحسمة، وبحر البقر، والدلتا الجديدة، بما يضيف حوالى ٤.٨٠ مليار متر مكعب سنوياً إلى الميزان المائى ويخدم مساحات واسعة من الأراضى الزراعية.

إلى جانب دراسة التوسع فى وحدات المعالجة اللامركزية، بالإضافة لمتابعة إلتزام المزارعين بتطبيق نظم الرى الحديث بالأراضى الرملية، وتنفيذ مشروعات حصاد مياه الأمطار والحماية من أخطار السيول من خلال تنفيذ أكثر من ١٦٠٠ منشأة للحماية، بما يعزز مرونة المنظومة المائية المصرية فى مواجهة تغير المناخ وتحسين الإنتاجية الزراعية .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: