أعلن الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة لـ"مناظرات تمكين الشباب من خلال الثقافة الإعلامية والمعلوماتية” غدًا الثلاثاء، علي مدار يومين، بكلية اللغة والإعلام فرع مصر الجديدة.
موضوعات مقترحة
تقام الفعاليات بإشراف الدكتورة هبة نايف غالب مرسي عميد الكلية، وبالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة وتحالف الثقافة الإعلامية والمعلوماتية (الفصل العربي)، وبمشاركة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
##
احتفال عالمي بثقافة الإعلام والمعلومات
وأوضح رئيس الأكاديمية أن الفعالية تتزامن مع الأسبوع العالمي للثقافة الإعلامية والمعلوماتية 2025 الذي تنظمه اليونسكو سنويًا، موضحًا أنها تأتي في وقت يشهد تسارعًا كبيرًا في التحول الرقمي، وتزايدًا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المحتوى الإعلامي، مشيرا إلى أن التحولات تفرض تحديات تتعلق بانتشار المعلومات المضللة، وتأثير الخوارزميات في تشكيل الرأي العام، ما يجعل تعزيز مهارات الشباب في هذا المجال ضرورة ملحّة.
##
تنمية التفكير النقدي لدى الشباب
وأكد عبد الغفار أن الهدف من المناظرات هو رفع وعي طلاب الجامعات والمدارس بثقافة الإعلام والمعلومات، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من صحة المحتوى، إلى جانب تمكين الشباب من الاستخدام الآمن والمسؤول للمنصات الرقمية. وتُعد هذه الفعالية واحدة من المبادرات التي تدعم دور المؤسسات التعليمية في إعداد جيل قادر على التعامل باحترافية مع البيئة الإعلامية الحديثة.
##
4 مناظرات تناقش قضايا الذكاء الاصطناعي
وتشمل نسخة هذا العام تنظيم أربع مناظرات رئيسية؛ ثلاث لطلاب الجامعات وواحدة لطلاب المدارس، وتركز المناظرات على موضوعات محورية، بينها دور الحكومات والمنصّات الرقمية في إتاحة المعلومات العامة، ومخاطر التضليل المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وتأثير الخوارزميات في انتشار المحتوى المضلل، إضافة إلى مناقشة فرص وتحديات دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
##
مشاركات متميزة من قادة الإعلام
وتشهد الفعالية مشاركة نخبة من الشخصيات البارزة في المجالين الإعلامي والأكاديمي، من بينهم الدكتورة نوريا سانز مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لمصر والسودان، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور خوسيه مانويل بريز من برنامج UNITWIN، إلى جانب عدد من عمداء كليات الإعلام في الجامعات المصرية، بما يعزز من ثقل الفعالية وقيمتها العلمية.