في خطوة قد تفاجئ الملايين من مستخدمي الخط الأرضي، كشفت مصادر بقطاع الاتصالات عن آلية «حساسة» تبدأ في العمل فور تأخر العميل عن تجديد الباقة، لتضع الخدمة كلها في سباق مع الزمن يمتد لثلاثة أيام فقط قبل أن تتغير حال الخط بشكل كامل، ورغم أن الإجراء يبدو بسيطاً على الورق، لكنه يحمل تأثيرات فورية قد تصل إلى توقف الإنترنت الأرضي بشكل كامل.
موضوعات مقترحة
وبحسب القواعد المنظمة، فعند عدم توفر رصيد لتجديد الباقة الأساسية في موعدها المحدد، يحول الخط الأرضي إلى وضع الاستقبال فقط لمدة 72 ساعة، حيث تمنع المكالمات الصادرة تماماً، بينما يظل الخط متاحاً للاستقبال انتظاراً لتجديد الخدمة.
وتؤكد المصادر أن المهلة المحددة ليست مفتوحة، فمع انقضاء الأيام الثلاثة دون التجديد، يبدأ الإجراء الأكثر تأثيراً، إذ يتم إيقاف الخط الأرضي مؤقتاً في اليوم الرابع، ما يؤدي تلقائياً إلى انقطاع خدمة الإنترنت الأرضي المرتبطة بالخط، وتوقف الراوتر عن العمل.
ويأتي هذا النظام وفقاً للجهات الفنية لضمان انضباط دورة التشغيل وتعويض الاستهلاك المتواصل للخدمة، مع منح العميل فرصة حقيقية لتدارك التأخير قبل إيقاف الخدمة.
وتشدد الشركة على أهمية متابعة تاريخ التجديد شهرياً وتوفير الرصيد المطلوب مسبقاً، خصوصاً وأن أي تأخير بسيط قد يدخل الخط في حالة تقييد ثم إيقاف، وهو ما قد يعرض المستخدمين لتعطل مفاجئ في الإنترنت وخدماتهم الرقمية اليومية.