أعربت الكاتبة والبرلمانية الدكتورة ضحى عاصى عن سعادتها لفوز الروائية الكبيرة سلوى بكر بجائزة البريكس أمس الأحد فى دورتها التأسيسة، وثمنت هذا الفوز حيث لفتت إلى النتائج المترتبة على هذا الفوز.. فى تصريح لـ"بوابة الأهرام".
موضوعات مقترحة
وتحدثت د. ضحى عاصى عن فكرة تدشين الجائزة وقالت:" دعُيت كبرلمانية لحضور مؤتمر بروسيا يعقده برلمانيون دول البريكس لإصدار ميثاق عن الثقافة والفنون والقيم الإجتماعية.. وبما أنى الأديبة الوحيدة التى شاركت فى هذه المجموعة اقترحت عمل جائزة باسم دول دول البريكس فتحمس المشاركون".
وقالت: إن الأدب أقرب طريقة لمعرفة الناس ببعضها البعض بصورة جيدة، فقد عرفنا روسيا عبر تأثير الأدب الروسى وكذلك أمريكا الاتينية من أدب اللاتينى. ومن ثم قدمت تصورًا عن الجائزة وبحكم أننى شاركت فى التحكيم عبر جوائز كثيرة وفضلاً عن كونى كاتبة فكان لدى القدرة عن عمل تصور خاص بالجائزة وألية تنفيذها وأرسلته فنالت الفكرة استحسانًا كبيراً نهاية 2024.
وتابعت:" ثم تواصل المؤسسون من المجموعة الروس مع المؤسسات الثقافية هناك.. وبعد الموافقة على فكرة تأسيس الجائزة أتجهنا لتشكيل ملف الأمناء وكنت أحد أعضاءه وتم إطلاق الجائزة رسميًا 30 يونيو الماضى. وتم ترشيح كتاب من دول مختلفة للدورة الأولى. وتم الاتفاق على قيمة الجائزة".
وواصلت:" تم إطلاق القائمة الطويلة من البرازيل واستضافتها هناك.. فيما أعُلنت القائمة القصيرة من أندونيسيا، وبالأمس تم الإعلان عن الفائزة النهائية بمدينة خابارف بروسيا وكانت مفاجأة كبيرة وسارة بالنسبة لى أن تحصد الجائزة فى الدورة الأولى، لأنه لا علاقة لى بموضوع التحكيم نهائيًا.
وتختتم:" لم أتوقع فوز مصر، لوجود دول كثيرة صاحبة تاريخ طويل ضمن المشاركين فى الترشيح مثل روسيا والصين والبرازيل والهند، بالطبع مصر لها ثقل أدبى ولكن لم أتخيل الفوز، ولكن مع فوز سلوى بكر بالجائزة شعرت بنجاح شخصى لى.. فكرة أن العمل على رؤية الأدب المصرى بصورة أكبر، وأنه فى الدورات المقبلة سيتم ترشيح أدباء مصريين للجائزة، فضلاً عن أن الفائز بالجائزة ستخضع أعماله للترجمة وما إلى ذلك.