تظل التجربة الفنية للنجم عمرو دياب، حالة استثنائية تستدعي التوقف والتأمل أمامها.. نجم استطاع أن يجعل من مسيرته رمزًا لكل من أراد أن يسير على دربه، وواجهة تلتف حولها أنظار العالم.
موضوعات مقترحة
على مدار رحلته الفنية، وضع عمرو دياب بصمته وهويته الفنية ليصبح أيقونة ملهمة لكثير من النجوم، ولأن رحلة الهضبة تمتلئ بالتحديات والنجاحات كان لابد من توثيقها في مشروع درامي تم الإعلان عنه مؤخرًا.
وبرغم القلق والمخاوف التي تحيط بأعمال السير الذاتية لكبار النجوم دائمًا، إلا أن مشروع مسلسل عمرو دياب قوبل بترحاب لدى عدد من النقاد.
الناقد أندرو محسن، أكد أن فكرة تقديم مسلسل عن مرحلة محددة من حياة عمرو دياب ليست جديدة عالميًا، لكن الجمهور العربي غير معتاد على هذا الشكل من السِّيَر الذاتية؛ لأن النموذج التقليدي لدينا كان دائمًا يبدأ من الميلاد حتى مراحل متقدمة من العمر.
وأوضح محسن في تصريحات خاصة لـ «بوابة الأهرام»، أن هذا الأسلوب لم يعد هو السائد عالميًا، إذ أصبح التركيز على فترة واحدة أو محطة فارقة في حياة الفنان أو الشخصية العامة هو الاتجاه الأكثر انتشارًا.
وأشار محسن إلى أن هناك أعمالًا كثيرة في الخارج تتناول مراحل بعينها دون الحاجة لاستعراض السيرة الكاملة، وضرب مثالًا بالأعمال التي تناولت شخصية تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية، والتي لا تُعد سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، بل أعمالًا تروي لحظة تاريخية من خلال شخصية محورية.
وأضاف محسن: بأن هذا المسلسل إذا نجح، سوف نشهد موجة جديدة من مسلسلات السِّيَر الذاتية، وهو ذات الأمر الذي حدث وقت نجاح مسلسل أم كلثوم، الذي فتح الباب لسنوات طويلة لأعمال عن إسماعيل ياسين وصباح وأسمهان وعبد الحليم وغيرهم، فالنجاح دائمًا يخلق حالة تنتج عنها أعمال أخرى مشابهة.
مسلسل سيرة ذاتية لعمرو دياب
ويأتي هذا العمل ليقدّم قراءة جديدة ومختلفة في مسيرة أحد أهم نجوم الموسيقى العربية، ورؤية فنية واجتماعية لتاريخ مصر عبر رحلة "الهضبة" الممتدة لأكثر من أربعة عقود.