تظل التجربة الفنية للنجم عمرو دياب حالة استثنائية تستدعي التوقف أمامها؛ فقد نجح في تحويل مسيرته إلى نموذج يحتذي به كل من يسعى إلى النجاح، وأصبح واجهة تلتف حولها أنظار الجمهور في العالم العربي وخارجه.. وعلى مدار تاريخه الفني، استطاع "الهضبة" أن يرسّخ بصمته وهويته الموسيقية ليصبح أيقونة ملهمة لكثير من النجوم، ولأن رحلته حافلة بالتحديات والإنجازات، كان من الطبيعي أن يتم تُوثيقها في مشروع درامي تم الإعلان عنه مؤخرًا.
موضوعات مقترحة
ورغم المخاوف المعتادة التي تحيط بمشروعات السير الذاتية لكبار الفنانين، إلا أن مسلسل السيرة الذاتية لعمرو دياب حظي بترحيب من بعض النقاد، بينما أثاره آخرون بشيء من التحفظ.
الناقد رامي المتولي أشار إلى أن فكرة المسلسل قد لا ترى النور، مستندًا إلى تاريخ من الإعلانات السابقة حول مشاريع مشابهة لم تكتمل، مضيفًا في تصريحات خاصة لـ"بوابة الاهرام" أن عدم خروج المشروع للنور أصبح هو التفصيلة الثابتة والمتكررة دائمًا.
وأوضح المتولي أنه حتى إذا تم تنفيذ المسلسل، فإنه لا يتوقع أن يقدم طرحًا مختلفًا أو جريئًا، بل يرى أنه سيأتي- على حد وصفه ، بشكل تقليدي جدًّا، وكأنه شهادات من المقربين عن عمرو دياب، مع كم كبير من المديح، ليظهر عمرو كملاك لا كإنسان يمر بإحباطات وإخفاقات مثل أي فنان في العالم.
وأكد أن الأزمة ليست مرتبطة بمشروع عمرو دياب فقط، بل تمس غالبية أعمال السير الذاتية في مصر،
مسلسل السيرة الذاتية لعمرو دياب
ويأتي العمل المنتظر ليقدم قراءة جديدة في مسيرة واحد من أهم نجوم الموسيقى العربية، كما يطرح رؤية فنية واجتماعية لمسيرة "الهضبة" الممتدة لأكثر من أربعة عقود.