عمرو عثمان: المخدرات تمثل أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا

30-11-2025 | 23:07
عمرو عثمان المخدرات تمثل أكثر من  من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا  الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان
أميرة هشام

استعرض الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي دور مراكز العزيمة التابعة للصندوق في الارتقاء بجودة حياة المتعافين. 

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال افتتاح الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اليوم لمركز العزيمة بمحافظة الغربية. 

وأوضح عمرو عثمان أن مراكز العزيمة تتضمن ورش تدريب مهني لتعليم المتعافين الحِرف المهنية التي يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج "العلاج بالعمل"، حيث يعد ذلك أحد أهم المراحل اللاحقة للعلاج الطبي والنفسي والاجتماعي لمرضى الإدمان. 

تابع: إضافةً إلى مساعدتهم على تقليل فرص حدوث الانتكاسة، كذلك إطلاق مبادرة "بإيدينا"، والتي تتضمن ابتكار وتصميم المتعافين من تعاطى المواد المخدرة  في مراكز العزيمة التابعة للصندوق جميع أعمال الموبيليا وأثاث النجارة للمراكز الجديدة المقرر افتتاحها قريبا لعلاج مرضى الإدمان. 

استطرد: كما تتضمن هذه المراكز ملعب كرة قدم "خماسي"، وتنس طاولة، وبلياردو، وصالات جيم للرجال، وقاعة موسيقى، ومسرح، ومكتبة، ومطعم، وغيرها من المكونات التي تُضاهى أفضل مراكز علاج الإدمان في ‏العالم، وقد تم إعدادها وفقاً للمعايير الدولية في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان، مع منح أولوية التوظيف في المراكز لأبناء المحافظة.

وأضاف عثمان أن مركز العزيمة بالغربية يُعد أول مركز مُتكامل لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بالمحافظة، ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالتعاون بين صندوق مكافحة الإدمان ومحافظة الغربية، من حيث تجهيز المركز بجميع أعمال الأثاث وتوفير أنشطة التأهيل للمتعافين من الإدمان.

كما استعرض "عثمان" تطورات مشكلة المخدرات من واقع تقرير الأمم المتحدة وانعكاساتها محليًا، وكذلك التدخلات التي يقوم بها صندوق مكافحة الإدمان بالتعاون مع الجهات المعنية لخفض الطلب على المخدرات، لافتًا إلى أن تقرير الأمم المتحدة، أشار إلى 316 مليون شخص تعاطوا المخدرات حول العالم، بزيادة قدرها 20% خلال الـ 10 سنوات الأخيرة، وأضاف أن هناك العديد من المتعاطين يعانون من اضطرابات التعاطي أو الإدمان، وأن نحو 500 ألف حالة وفاة تحدث سنويًا في العالم بسبب المخدرات.

وأشار التقرير أيضًا إلى وجود ارتباط وثيق بين المخدرات والجريمة المنظمة والعنف وتدفقات الأموال غير المشروعة، حيث تمثل المخدرات أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا، كما أن الشباب، وخصوصًا الفئة من 15 إلى 19 عامًا، هم أكثر عرضةللوفاة بسبب المخدرات بنسبه 45% مقارنه بالبالغين، وأشار التقرير إلى ظهور مواد جديدة ضمن المخدرات الاصطناعية وأنماطها المختلفة، التي تواجهها العديد من دول العالم ويتضاعف تأثيرها أضعاف تأثير الهيروين. 

وأوضح التقرير وجود فجوة علاجية لمرضى الإدمان في العالم، حيث لا يحصل على خدمات العلاج سوى مريض واحد من كل 12 مريضًا من الذكور، ومريضة واحدة من كل 17 حالة من الإناث، أما في مصر يتم توفير جميع خدمات العلاج لأي مريض إدمان مجانًا، وفى سرية تامة ووفقًا للمعايير الدولية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: