أمرت نيابة المنتزه ثان في الإسكندرية بحبس عامل يعمل فراشا في مدرسة دولية خاصة لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد توجيه اتهامات له بالتعدي على 4 أطفال في مرحلة رياض الأطفال، بينهم 3 فتيات، داخل أحد أروقة المدرسة.
موضوعات مقترحة
واتخذت النيابة قرارها عقب جلسة تحقيق امتدت لعدة ساعات استمعت فيها لأقوال الأطفال بطريقة تتناسب مع أعمارهم، بالإضافة إلى مناقشة المحاضر التي حررتها الجهات الأمنية فور تلقي البلاغ.
إنكار العامل واعتبار أقواله غير كافية
وخلال التحقيقات أنكر العامل المتهم ما نسب إليه، مدعيا أنه كان يربت على الأطفال، إلا أن النيابة اعتبرت روايته غير كافية أمام إفادات التلاميذ، وقررت حبسه مع طلب سرعة تحريات المباحث، بالإضافة إلى إجراء معاينة لمقر المدرسة للوقوف على تفاصيل الواقعة.
مداهمة وضبط المتهم بعد بلاغ أولياء الأمور
وكانت قوة من مباحث قسم المنتزه ثان قد تحركت سريعًا عقب تلقيها بلاغًا من عدد من أولياء الأمور يفيد بتعرض أبنائهم لاعتداءات داخل المدرسة.
وتمكنت القوة من تحديد هوية العامل المتهم وضبطه داخل مقر المدرسة، التي تقع داخل نطاق القسم، تمهيدًا لعرضه على النيابة.
وأوضحت التحريات الأولية أن الاعتداء شمل 3 فتيات وطفل واحد، جميعهم في مرحلة KG، وأن الوقائع حدثت خلال فترات خلو بعض الممرات من المعلمين والإداريين.
وطلبت النيابة سرعة إجراء التحريات التفصيلية حول تحركات العامل داخل المدرسة خلال الأيام السابقة للبلاغ، مع مراجعة كاميرات المراقبة في الممرات التي أشار إليها أولياء الأمور في محاضرهم.
كما أمرت بإجراء معاينة موسعة لساحات وممرات المدرسة لتحديد النقاط التي يمكن أن تكون شهدت الوقائع المبلغ عنها، والتأكد من مستوى الإشراف المدرسي ومدى التزام المؤسسة بإجراءات حماية الأطفال.
قلق بين أولياء الأمور ومطالب بتشديد الرقابة
وأثار الحادث حالة من القلق بين أولياء الأمور الذين توافد بعضهم إلى المدرسة فور تداول البلاغ، مطالبين بإجراءات أكثر صرامة لحماية أبنائهم داخل المنشأة التعليمية.
وأكد عدد منهم أن الواقعة تمس ثقة الأهالي في المدارس الخاصة والدولية، وتشير إلى ضرورة تشديد الرقابة على العاملين والإداريين، خصوصًا في الفترات التي يكون فيها الأطفال دون حضور مباشر للمعلمين.
ومن المقرر أن تتسلم النيابة خلال الساعات القادمة تحريات المباحث النهائية، إلى جانب تقرير المعاينة، والاستماع إلى مزيد من الشهادات من داخل المدرسة لضمان الوصول إلى تصور دقيق حول ما حدث ووقت وقوعه والأماكن التي شهدت الاعتداءات.