شهد البازار الخيري الدولي لهذا العام حضورًا مميزًا للجناح المصري، حيث شارك السفير محمد نصر، المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة في فيينا، وحرمه، وأعضاء البعثة الدبلوماسية، ليضفوا على الحدث روح مصر العريقة وحضورها الثقافي العميق.
موضوعات مقترحة
وقدّم الجناح المصري مجموعة منتقاة من المنتجات التراثية التي تحمل ملامح الحضارة الفرعونية وتفاصيل الفنون الشعبية، وكأنها شذرات من ذاكرة النيل نُقلت بعناية إلى قاعات البازار.
تزيّنت الطاولات بقطع الحرف اليدوية، والنقوش المستوحاة من معابد الأقصر وأسوار النوبة، إلى جانب منتجات تعكس تناقل الحرفة عبر أجيال من المصريين الذين صاغوا من التراث هويةً لا تبلى.
كما استقطب الجناح المصري الزوار عبر نكهات المطبخ المصري الشعبي، حيث قُدمت أطباق تمثل روح البيت المصري مثل الكشري،والحلويات التقليدية، لتتحول الزيارة إلى رحلة حسية بين التاريخ والمذاق، وتُظهر كيف يمكن للطعام أن يكون لغة دبلوماسية موازية تُعرّف بالشعوب كما تفعل الكتب والمعارض.
مشاركة مصر هذا العام لم تكن مجرد حضور رسمي، بل كانت فعلًا ثقافيًا حيًا يعكس قدرة الهوية المصرية على التواصل والدهشة والإلهام.
وفي قلب فيينا الباردة، بدا الجناح المصري كنافذة دافئة تُطل منها مصر على العالم، حاملة رسالتها الإنسانية في يوم اجتمعت فيه الأمم من أجل أطفال الأرض.