أبوالعينين: أي ميثاق جديد للمتوسط لن يُحقق أهدافه ما لم يضع في قلبه تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية

29-11-2025 | 11:35
أبوالعينين أي ميثاق جديد للمتوسط لن يُحقق أهدافه ما لم يضع في قلبه تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية النائب محمــد أبــو العينيــن رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
محمد علي

قال النائب محمـد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وكيل مجلس النواب إن أي ميثاق جديد للمتوسط لن يحقق أهدافه كاملة، ما لم يضع في قلبه تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وبما يضمن حق الشعب الفلسطيني، في البقاء على أرضه والعيش عليها في أمن وكرامة وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال افتتـاح منتـدى قمــــة رؤســـاء البرلمانــــات "تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط: إحياء عملية برشلونة في ذكراها الثلاثين، والتي يستضيفها مجلس النواب المصري، اليوم السبت.

وأعلن رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، دعمهم الكامل لنتائج مؤتمر شرم الشيخ للسلام، ولخطة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، واتفاق وقف إطلاق النار.. وتأكيدهم على التنفيذ الكامل له بجميع بنوده ومراحله وصول الى تحقيق السلام العادل والدائم، ودعمنا الكامل لجهود مصر لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة ولدعم السلطة الفلسطينية ولتمكينها من العودة لحكم غزة.

وقال من المؤسف أنه رغم دخول اتفاق انهاء الحرب حيز التنفيذ منذ أكثر من 50 يوما، مازال هناك من يسعى للعودة للحرب، ويبذل كل جهد من أجل التصعيد، ومازالت الهجمات الإسرائيلية على غزة مستمرة، ومازال دخول المساعدات الإنسانية مقيدًا، فيما يعاني مئات الآلاف من الفلسطينيين أوضاعًا إنسانية كارثية خيام تغرقها الأمطار، وشعب يعيش بلا أي مقومات للحياة، أقل القليل من الطعام وبلا مستشفيات ولا مدارس ولا بنية تحتية ولا حتى ملابس ثقيلة تحمى الأطفال من برد الشتاء.

كما تشهد الضفة الغربية تصعيد غير مسبوق فى توسيع الاستيطان عنف المستوطنين واقتحامات للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية والتطهير العرقي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وإقامة الحواجز، وتتصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان وتتوسع إسرائيل في احتلال المزيد من الأراضي السورية.  

وأكد أن كل هذه لأفعال تنتهك القانون الدولي وتدمر الثقة وتقوّض فرص السلام، فالسلام لا يُصنع على الورق، بل بالفعل والالتزام واحترام الكرامة الإنسانية.

وأشار إلى أن الحفاظ على مسار السلام مسئولية دولية، وندعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للاحترام الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفتح جميع معابرها لدخول جميع المساعدات الى غزة دون قيود، ووقف جميع إجراءاتها الأحادية في الضفة الغربية، واحترام سيادة لبنان وسوريا ووقف الهجمات على أراضيهما.

وأكد رفضهم لأي مخططات للتهجير والضم في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال: "إن تحقيق السلام ممكن إذا توافرت الإرادة والقيادة الشجاعة، لقد اعترفت 150 دولة بدولة فلسطين، واعتمدت 142 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة مخرجات مؤتمر حل الدولتين. أكثر من 1000 قرار من الأمم المتحدة يطالب بنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأراضي الفلسطينية والعربية.

وجه رسالة للحكومة الإسرائيلية قائلًا: استجيبوا لنداء السلام.. اجلسوا إلى طاولة المفاوضات. العرب جميعًا يريدون السلام العادل والدائم والشامل ومستعدون لتوقيع اتفاقيات سلام وتعاون فورا. فقط يريدون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بجوار إسرائيل، السلام العادل في مصلحة إسرائيل وفلسطين والمنطقة والعال، فالحرب والاحتلال، لا تصنع سلاما ولا توفر أمنا، بل تغذي دوامة الكراهية والعنف، وتفتح أبواب الانتقام والمقاومة التي لن تغلق طالما بقي الاحتلال، والسلام لن يتحقق إلا بالمفاوضات والالتزام بالعدالة، وإنهاء الاحتلال الذي هو سبب كل المشكلات في المنطقة، وتمكين الفلسطينيين من حقهم المشروع في إقامة دولتهم المستقلة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: