أبوالعينين: مقررات برشلونة أسس راسخة للشراكة الأورومتوسطية

28-11-2025 | 15:35
أبوالعينين مقررات برشلونة أسس راسخة للشراكة الأورومتوسطيةالنائب محمد أبو العينين
محمد على السيد

كشف النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أهداف منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، والتي تُعقد بمقر مجلس النواب تحت عنوان: "كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط: إعادة إطلاق عملية برشلونة بمناسبة الذكرى الثلاثين لانطلاقها".

موضوعات مقترحة

وقال وكيل مجلس النواب إن مقررات برشلونة الأورومتوسطية التي انطلقت عام 1995 تعدّ الأسس الراسخة للشراكة الأورومتوسطية، والتي تهدف إلى تحويل منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط إلى فضاء مشترك للسلام والاستقرار والازدهار. وتتمحور حول ثلاثة محاور رئيسية: السياسة والأمن، والاقتصاد والمال، والمجتمع والثقافة.

وقبل انطلاق المنتدى، لفت وكيل المجلس إلى أن المحور السياسي والأمني يستهدف تعزيز الحوار السياسي والأمني لخلق منطقة للسلام والاستقرار، ويتضمن الالتزام بتنمية دولة القانون والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، إضافة إلى محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وانتشار الأسلحة.

وأشار إلى أن المحور الاقتصادي والمالي يستهدف بناء منطقة ازدهار مشترك وتأسيس منطقة تجارة حرة تدريجيًا، إلى جانب تقديم الدعم المالي والمساعدة الفنية لمواجهة الصعوبات التنموية والاقتصادية.

وأضاف أن المحور الاجتماعي والثقافي يتضمن تعزيز التفاهم بين الثقافات والتقارب بين الشعوب من خلال التبادل الثقافي والاجتماعي والإنساني، ودعم التبادل العلمي والتكنولوجي بين مجتمعات حوض المتوسط.

وقال: "في وقت الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، تم تناول العديد من المبادرات الاقتصادية وغيرها، وكنتُ رئيس اللجنة الاقتصادية، وجرى طرح مبادرات صناعية واقتصادية وفي مختلف مناحي الحياة، مثل برامج تمويلية في قطاعَي التعليم والصناعة. وبعد عهد ساركوزي تراجع الاهتمام، ثم عاد خلال الفترة الأخيرة، وبدأت رسائل تتحدث عن ضرورة تفعيل القدرات والاعتماد على الأفكار التنموية بدلًا من الحديث عن المعونة".

وأضاف وكيل البرلمان: "ما يحدث الآن هو حوار مع شركاء التنمية، ونتحدث عن شراكة حقيقية في مجالات الاستثمار ونقل التكنولوجيا والاستفادة من الجامعات واستغلال الطاقات الكامنة، وكذلك في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والمشروعات الصناعية المتقدمة وعلوم المستقبل، وإنشاء جامعات مشتركة، والاهتمام بوظائف التنمية المستدامة، وخلق فرص عمل استثمارية تغطي الاحتياجات عبر مبادرات جادة يشارك فيها الشباب والمرأة".

وتوقع وكيل البرلمان أن يشهد الأداء دفعة سياسية قوية وأهدافًا طموحة خلال المرحلة المقبلة من خلال برامج وسياسات تستهدف كل فئات المجتمع، وتركّز على التقنيات الحديثة وتحديات الطاقة والمناخ والصحة والقدرات الإنتاجية.

وتابع: "للبرلمانات دور كبير؛ فهي صوت الشعب، ويتم تحديد جدول زمني لكافة المبادرات: متى تبدأ ومتى تنتهي. وكانت العِظة الكبرى وقت جائحة كورونا وتوقف سلاسل الإمداد، ولابد من البحث عن الفرص الصناعية للخامات النادرة وصناعات المستقبل وصناعات الطاقة الحديثة والمتجددة، فهي قيمة مضافة تمثل فرصًا استثمارية كبيرة".

واختتم قائلًا: "اليوم بدأ الجميع ينشط في الجوانب الاقتصادية والسياسية من أجل تحسين جودة الحياة".
 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: