أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تعزيز الشراكات الدولية في مجالي البحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي يعد ركيزة أساسية لدعم القدرات البحثية المصرية وتطوير حلول علمية مبتكرة في مجالات الطاقة المستدامة.
موضوعات مقترحة
وأوضح أن هذه الجهود تأتي اتساقًا مع توجهات الدولة نحو التحول للطاقة النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أعلنت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي (EU)، إطلاق النداء الثاني لبرنامج الشراكة طويلة الأجل بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي للبحث والابتكار في الطاقة المستدامة (LEAP-SE 2026)، وذلك بتمويل يصل إلى 300 ألف يورو للمشروع الواحد من الجانب المصري. ويهدف البرنامج إلى دعم مشروعات بحثية مشتركة تعزز الابتكار في مجالات الطاقة النظيفة، وتدعم التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في أوروبا وإفريقيا.
ويستهدف البرنامج مشروعات بحثية مبتكرة في عدة مجالات، من بينها تطوير استراتيجيات دمج الطاقة المتجددة، وإدارة تأثيرات مكونات الطاقة وإعادة تدويرها، وتطوير الأنظمة والشبكات الذكية، وابتكار حلول للطهي النظيف وسلاسل التبريد، ودعم أبحاث الهيدروجين الأخضر وتعزيز فرص التحول إلى مصادر طاقة منخفضة الانبعاثات.
من جانبه، أوضح الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، أن البرنامج يمثل منصة دولية رائدة تتيح للباحثين المصريين فرصًا واسعة للتعاون مع مؤسسات أوروبية وإفريقية مرموقة. وأكد أن هذه الشراكات تسهم في تطوير بحوث تطبيقية متقدمة في مجال الطاقة المستدامة، وتعزز تبادل الخبرات وبناء القدرات البحثية.
وأضاف أن مواعيد التقدم للمرحلة الأولي من البرنامج (Pre-Proposal): حتى 5 فبراير 2026، بينما المرحلة الثانية (Full Proposal) حتى 24 يونيو 2026.