أكد الدكتور محمد مجدي أمين عام حزب الحركة الوطنية في الجيزة، أن المشهد الانتخابي الرائع على مدار يومين في المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية هو أحد أكثر المشاهد حيوية وتفاعلا، حيث إن هذا الحضور الكبير لا يعكس فقط اهتمام المصريين بالاستحقاق الدستوري، بل يعد مؤشرا قويا على ارتفاع مستوى الوعي السياسي والرغبة الحقيقية في المساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة وبناء مستقبلهم.
موضوعات مقترحة
وأضاف "مجدي"، أن الطوابير التي اصطفت أمام المراكز الانتخابية عكست روحا وطنية صادقة، بخاصة أن المواطن المصري أصبح يدرك أهمية صوته وأثره المباشر في تشكيل سلطة تشريعية قوية قادرة على تمثيل تطلعاته، وهي رسالة واضحة بأن الشعب يضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، مشيرا إلى أن مصر تتجه نحو استحقاق انتخابي ناجح، يعتمد في الأساس على وعي أبناء الوطن وإيمانهم بأن المشاركة الفاعلة هي الطريق الأهم لبناء المستقبل.
وأوضح أن التنظيم المحكم داخل اللجان، وتسهيل إجراءات التصويت، كان له دور كبير في دعم هذه الموجة من الإقبال، لاسيما أن الأجهزة المختصة بذلت مجهودا ملاحظا، سواء في التأمين وفي التنظيم الإداري، وهذا منح المواطنين شعورا بالثقة والطمأنينة، وجعل العملية الانتخابية تسير في أجواء هادئة ومنضبطة.
وأشار أمين عام حزب الحركة الوطنية في الجيزة، إلى أن المشاركة الكثيفة كانت بين فئات مختلفة من المجتمع، من الشباب إلى كبار السن، وهو ما يمثل دليلا على اتساع قاعدة المشاركة، فالمواطن الشاب الذي يقف بجوار المواطن المتقدم في العمر داخل الصف ذاته، كلاهما يحمل الهدف نفسه وهو دعم استقرار الدولة وتقدمها، لافتا إلى أن هذه الانتخابات تمثل خطوة مهمة في مسيرة التحول السياسي والتنمية الشاملة في مصر، واستمرار هذه الروح الإيجابية، تجعلنا نشهد برلمانا يعكس بحق إرادة الشعب، ويعمل على تعزيز المكتسبات الوطنية ودفع عجلة الإصلاح.