أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق عضو الهيئة الوطنية للصحافة، أن هناك أصوات إخوانية منكرة تصحبها أصوات مخاتلة، تتوسل على وسائل التواصل الاجتماعى العودة إلى مصر، وتتواصل مع رفقاء الأمس من الموالسين وطنيا لتوطئة العودة دون حساب.. وعفا الله عما سلف.
موضوعات مقترحة
وأشار حمدي رزق في مقاله المنشور اليوم الأربعاء بجريدة الأهرام إلى أنه سيكون من الكبائر الوطنية عودة هؤلاء دون محاكمات على جرائمهم فى حق الوطن، من حرض على القتل وسفك الدماء، ومن ألب العواصم الغربية على وطنه، ومن باع شرفه فى سوق النخاسة الدولية لا أب لهم قد ضل من كانت الإخوان تهديه.
وبالمثل، من وضع يده فى أيدى إخوان صهيون، ولف لفهم، وتبنى أكاذيبهم، وما يأفكون، عليه أن يتحمل وزر عمله، وكتابه بيمينه، وكله مسجل على يوتيوب. فكرة، وعفا الله عما سلف، حيلة لا تنطلى على مصرى فطن، الوعى الشعبى بجرائم إخوان صهيون متيقظا، والشعب يلفظهم، ويتبرأ منهم، ولا يقبل منه توبة ولا توسلا.
وقال: صحيح بعضهم لم يحمل سلاحا ولا حرض على قتل، ولكنه أهان بنى وطنه، وطلع فيهم العبر، تجاوز فى حق كريمات الوطن، ومن ادعى زورا وبهتانا واتهم شرفاء الوطن بالبيع والتفريط والفساد دون دليل يذكر، واعترف بكذبه البواح فى توسلات طلب العودة، وأبدى الندم، هل تسقط عنه اتهاماته،
والرد فحسب من أغنية «اسأل روحك» لطيب الذكر عبد الوهاب محمد، « أنا يا حبيبى صحيح بتسامح إلا فى عزة نفسى وحبي.. وأما يفيض بى ما بعرف أصالح.. وأعرف آجى كتير على قلبي». المتسولون عفوا، يسأل روحه، لقد طفح الكيل، وبلغ السيل الزُّبَي، حتى لم يبقَ فى قوس الصبر منزع، ثلاثة أقوال درج العرب العاربة على التلفّظ بها عند نفاد الصبر أو تفاقم الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عنه.
صبرنا كثيرا وطويلا، هذا حالنا ونحن نسمع ونرى على مدار الساعة ما يأفكون، وحتى ساعته لا يزالون فى غيهم سادرين، لم يتركوا نقيصة إلا وألصقوها بوطنهم، ولم يخجلوا وهم يراءون مشغليهم وحاضنيهم والذين ينفقون عليهم ويوفرون لهم الملاذات الآمنة، على حساب وطن وشعب وقيادة مخلصة للعلم والنشيد.
العفو والسماح، والعفو عند المقدرة، لمن، ولماذا، وكيف هذا، إطلاق فضيلة العفو على عواهنها ليس من الحكمة الوطنية فى شيء. هناك ضوابط للعفو، واحترازات للسماح، وكما أحيطت مبادرة العفو الرئاسية عن السجناء بضوابط عدلية (قانونية) واحترازات أمنية مشددة، مستوجب تطبيقها على كل حالة على حدة، ولا يفلت مجرم منهم من العقاب، والمحكمة تقرر ما تراه وفق ما استقر فى ضميرها.
مصر وطن يعيش فينا، ونعرف قيمة هذا الوطن، ونستبطن معانى الوطنية، ووعينا الشعبى يقظ فى مواجهة مخطط التسلل الناعم للداخل التى اعتمدها تنظيم الإخوان لضرب الجبهة الداخلية، وفتن الشارع حول قضاياه الحياتية. لهم فى العودة مآرب أخرى لا تخفى على لبيب، واللبيب من الإشارة يفهم.
لقراءة المقال كاملًا عبر هذا الرابط.