رحيل محمد عبد المطلب.. النقد العربي يفقد أبرز أعلامه| صور

26-11-2025 | 11:43
رحيل محمد عبد المطلب النقد العربي يفقد أبرز أعلامه| صورالناقد محمد عبد المطلب
سماح عبد السلام

سادت حالة من الحزن الكبير في الوسط الثقافى على أثر رحيل الناقد الأدبى الكبير الدكتور محمد عبد المطلب، الذى غيبه الموت صباح اليوم الأربعاء عقب رحلة حافلة الإبداع في مجال البلاغة والنقد الأدبى قوامها نصف قرن.

موضوعات مقترحة

وقد نعى الراحل العديد من زملائه وتلاميذه فى الوسط الثقافى المصرى والعربى عبر وسائل التواصل الإجتماعى المختلفة.


الناقد محمد عبد المطلب

وقد كتب الناقد الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذى لمعرض الكتاب:"توفى إلى رحمة الله أستاذى وصديقى وأبى، العالم الجليل والإنسان النبيل الدكتور محمد عبد المطلب، اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك".

فما كتب الدكتور حسام جايل :"أي صباح حزين يحمل نعيك أيها البنيان الذي تهدم؟، شيخ البلاغيين وأستاذ الأجيال وصديق الكل وحبيب الجميع.. لدكتور محمد عبد المطلب يغادرنا إلى عالم أفضل. عليك رحمات ربي ورضوانه".

أما الدكتور سعيد البسطويسى أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بجامعة عين شمس فكتب يقول:" أستاذ الأجيال، وفارس البلاغة والنقد، الجامع بين عراقة التراث وآفاق الحداثة، بعد أن أثرى المكتبة العربية بعشرات الدراسات الرصينة في الأدب والنقد، وبعد أن امتد عطاؤه وتلاميذه في الخافقين. رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له المثوبة والعطاء.

والعزاء لنا جميعًا".


الناقد محمد عبد المطلب

ومن الوطن العربى كتب الناقد العمانى الدكتور حسين المشايخى:" ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة أستاذي العالم الجليل والناقد البصير أستاذنا الدكتور محمد عبد المطلب أستاذ النقد والأدب بجامعة عين شمس، الحاصل على جائزة الملك فيصل وجائزة الشيخ سلطان القاسمي، والمشرف على رسالتي في الماجستير والدكتوراه. لقد كان رحمه الله بمثابة الأب لكل طلاب العلم، ينير دروبهم بالعلم والمعرفة. تظهر الصور أدناه تكريمه من الملك سلمان، وصورة له أثناء مناقشتي رسالة الدكتوراه.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عمّا قدّم للأدب العربي من علمٍ نافعٍ وإسهامٍ راسخ.

وقال الكاتب المغربى أنس الرافعى :" وداعا د.محمد عبد المطلب 

أول زيارة لي إلى مصر، و أول ندوة لي شاركت فيها بالمجلس الأعلى للثقافة، أعتقد في مؤتمر القصة، أدارها الناقد الكبير و العالم الحجة الدكتور محمد عبد المطلب. وقد كان شخصا ذا مهابة وجلال و علم غزير . وفي نهاية شهادتي، أثنى علي ثناء لن أنساه ما حييت، أمام أسماء عربية وازنة، ثم طلب مني - بتواضع العظماء- أن أعطيه مجموعة قصصية لي ، كي يطلع على كتاباتي بشكل أفضل..اليوم، يصل نعي هذا المعلم الشامخ ، فله رحمة الله الواسعة، و تعازي لكل محبيه و مريديه و طلابه و عشاق كتاباته الخالدة في البلاغة و الأسلوبية و التحليل الشعري.

كما قال الناقد الأدبى والشاعر شعبان يوسف:" أستاذنا وحبيبنا الناقد الفذ دكتور محمد عبد المطلب، وداعًا وداعًا، سنفتقدك كثيراً أيها المعلم الرائع، لقد تركت النقد والنقاد يتامى".

وكتب وائل حسين رئيس الأدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة :"حبيبي وأستاذي، وأستاذ الأساتذة، الدكتور محمد عبد المطلب في ذمة الله..عشرة دامت أكثر من ثلاثين سنة، منذ كنت تلميذه في الجامعة، ثم تلميذه في مدرسة الحياة الثقافية. سنين كتير كلها محبة وعطاء، كلها دعم وتشجيع وحضور ملهم في حياتنا".

وأضاف:"اليوم فقدنا شجرة محبة كبيرة برحيلك، شجرة كانت تضم تحت ظلالها مئات وآلاف المحبين من كل الأجيال ومن كل البلدان ومن كل التوجهات.. تركت لنا إرثًا من العلم، والثقافة، والإنسانية، وأثرًا لا يمحى في قلوبنا.. سأفتقد جملة (أيها الأبن الصاعد).


الناقد محمد عبد المطلب

وقال الناقد الدكتور شوكت المصرى :" أنعي لكم وللأمة العربية كلها وللنقاد والأدباء والمبدعين من مشارق الأرض إلى مغاربها.. رحيل الناقد الكبير والعالم الجليل الشارح الأكبر للبلاغة العربية.  أستاذي الدكتور محمد عبد المطلب".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: