قال الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية إن العنف الموجه ضد النساء ليس قضية محلية أو مرتبطة بالمجتمعات النامية فقط، بل ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود والأطر الثقافية، موضحا أن النظرة الثنائية التي تقسم حياة المرأة بين الظل والنور أو البيت والعمل أصبحت غير قادرة على تفسير واقعها الحقيقي أو إنصاف دورها.
موضوعات مقترحة
وأشار إلى أن المرأة تملك قوة كبيرة تمكنها من صياغة المنظومة الأسرية حتى لو كانت في مساحة غير مرئية داخل المجتمع، مؤكدا الحاجة إلى رؤية متعددة الأبعاد تتجاوز الأحكام التقليدية.
جاء ذلك خلال إطلاق مكتبة الإسكندرية فعاليات حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، التي نظمها برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبدعم من الاتحاد الاوروبي، وبمشاركة أعضاء من المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار اتحدوا لإنهاء العنف الرقمي ضد النساء.
وشهدت الفعالية هذا العام تسليط الضوء على التحديات التي تواجه النساء والبطلات في المجال الرياضي.
وحذر زايد من تصاعد أشكال العنف الرقمي واعتباره نمطا جديدا وغير مرئي من الاعتداءات التي تتسلل إلى الحياة الخاصة عبر الأجهزة الإلكترونية، مشددا على ضرورة الانتقال من مجرد تنظيم الفعاليات إلى تقديم بيانات وإحصاءات دقيقة تدعم صانعي القرار وتساعد في خلق بيئة رقمية آمنة للنساء والفتيات، تماما كما يجري العمل على توفير الأمان في الواقع المادي.