أوضح المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن العديد من السلع التي تستوردها كوت ديفوار وتصدّرها مصر عالميًا لا تزال غير ممثلة في السوق الإيفواري، ومنها الأرز والدقيق والأسماك والفراولة والسكر إضافة إلى منتجات الشيكولاتة والبطاطس المجمدة والبسكويت والزيوت النباتية ومنتجات الطماطم، وهو ما يعزز أهمية العمل على استغلال هذه الفجوة.
موضوعات مقترحة
كما عرض المجلس تحليلًا تفصيليًا لأهم خمسة عشر منتجًا يحمل أعلى إمكانات تصديرية داخل السوق الإيفواري، حيث تبين أن السكر يحظى بإمكانات تصديرية بقيمة 3,300 ألف دولار، وتأتي بعده الخميرة النشطة التي تحمل إمكانات قدرها 2,500 ألف دولار.
ويأتي بعد ذلك عصير الفاكهة والخضروات الذي يحمل إمكانات قدرها 746 ألف دولار، كما كشفت بيانات المجلس أن منتج نشا الذرة لدية إمكانية تصديرية تبلغ 751 ألف دولار.
كما تمتلك أمعاء ومثانة ومعدة الحيوانات إمكانات تصديرية تساوي 544 ألف دولار دون تحقيق أي صادرات فعلية، أما الشاي الأسود المعبأ فتبلغ إمكاناته 259 ألف دولار.
كما يظهر زيت دوار الشمس بإمكانات قيمتها 250 ألف دولار وفيما يخص البسكويت الحلو ، فتظهر الأرقام إمكانات تصديرية بقيمة 685 ألف دولار.
كما تكشف بيانات الشيكولاتة بأنواعها فرصًا واضحة، إذ تحمل الشيكولاتة المحشوة إمكانات قدرها 173 ألف دولار، بينما تُظهر الشيكولاتة غير المحشوة إمكانات قيمتها 146 ألف دولار.
وفي السياق نفسه، يمتلك الجبن المصنّع إمكانات تصديرية قيمتها 144 ألف دولار، في حين تحمل منتجات الطماطم وفق إمكانات قدرها 1,100 ألف دولار.
كما تظهر الفراولة المجمدة بإمكانات تعادل 26 ألف دولار، وتمتد الفرص كذلك لتشمل التوابل غير المصنفة التي تمتلك إمكانات قدرها 15 ألف دولار، بينما تحمل المستحضرات الغذائية المتنوعة وفق رمز إمكانات تبلغ 868 ألف دولار.
وخلال الندوة، تمت الإشارة إلى أن بعض السلع المصرية التي تتمتع بجودة عالية مثل الخضروات المجمدة تصل إلى السوق الإيفواري، ولكن عبر دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وهولندا، وهو ما يعكس وجود طلب حقيقي يمكن لمصر تلبيته بصورة مباشرة بدلاً من دخولها ضمن سلاسل توريد أوروبية.