في مشهدٍ حضاريٍ يعكس عمق الانتماء، ويجسد حقيقة الوعي، تقدم أئمة وعلماء مديرية أوقاف كفر الشيخ الصفوف خلال اليوم الأول من انتخابات مجلس النواب بالمحافظة، متشحين بزيهم الأزهري الوقور، للمشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية لعام 2025 ليؤكدوا للقاصي والداني أن عالم الدين هو أول من يُلبي نداء الوطن، وأن العمامة الأزهرية كانت ولا تزال رمزاً للوطنية الصادقة والبناء القويم.
موضوعات مقترحة
أئمة أوقاف كفر الشيخ أمام صناديق الاقتراع في انتخابات النواب
أئمة أوقاف كفر الشيخ أمام صناديق الاقتراع في انتخابات النواب
أئمة أوقاف كفر الشيخ أمام صناديق الاقتراع في انتخابات النواب
هذا الزحف المبارك
أكد الدكتور رمضان عبد السميع بله، وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ، بأن هذا المشاركة المباركة من الأئمة صوب اللجان الانتخابية لم يأتِ من فراغ، بل هو نبتٌ طيب لغرسِ الوطنية المتأصل في نفوسهم، وإيمانٌ راسخٌ بأن المشاركة في الاستحقاقات الدستورية ليست مجرد إجراءٍ شكلي، بل هي "أمانةٌ ومسؤولية" أمام الله ثم أمام التاريخ.
أئمة أوقاف كفر الشيخ أمام صناديق الاقتراع في انتخابات النواب
أئمة أوقاف كفر الشيخ أمام صناديق الاقتراع في انتخابات النواب
أئمة أوقاف كفر الشيخ أمام صناديق الاقتراع في انتخابات النواب
الإمام هو (القدوة)
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة، إن الإمام هو (القدوة) في مجتمعه، وحينما يراه الناس مبادراً إلى صناديق الاقتراع، فإن ذلك يبعث في النفوس رسالة طمأنينة، ويشحذ الهمم لنبذ السلبية، مؤكداً أن أصواتنا شهادة حق لا ينبغي كتمانها، لبناء مؤسساتنا التشريعية بسواعد مخلصة".
أئمة أوقاف كفر الشيخ أمام صناديق الاقتراع في انتخابات النواب
أئمة الدعوة
من جانبه أوضح الدكتور عبد القادر سليم، مدير عام الدعوة بالمديرية، أن أئمة الدعوة اليوم يترجمون كلمات المنابر إلى واقعٍ ملموس؛ إعمالاً لقاعدة "لسان الحال أبلغ من لسان المقال"، مشيرا إلى أن غرفة العمليات المركزية بالمديرية رصدت إقبالاً كثيفاً ومشرفاً من جموع الأئمة في كافة الإدارات، مشدداً على أن هذا الاصطفاف الوطني يقطع الطريق على دعاة اليأس والإحباط.
الإقبال والمشاركة
وقال مدير عام الدعوة، أن هذا الإقبال والمشاركة يبرهن على أن أئمة الأوقاف هم حراس الكلمة وجنود البناء، سائلاً الله أن يحفظ مصرنا واحةً للأمن والأمان، مشيرا الي أن المديرية أهابت بالمواطنين ضرورة المشاركة الإيجابية، مع التأكيد التام على حيادية المنابر، ووقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين المتنافسين؛ إعلاءً للمصلحة العليا للوطن.