أصدر الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بيان عبر حسابه على فيسبوك كشف خلاله عن كواليس خلافات داخل مجلس النقابة، موضحا أنه كان يستعد لنشر فيديو يتضمن وثائق «تهز الرأي العام»، إلا أن عدد من الشخصيات الفنية البارزة نصحته بالتوجه إلى النيابة العامة للحفاظ على مكانته.
موضوعات مقترحة
وأوضح كامل أنه رفض «تجاوزات خطيرة» من أحد أعضاء المجلس، مؤكدا أن العديد من الشهود أكدوا له أن هذه التصرفات ليست الأولى من نوعها، وأنها تكررت منذ سنوات خلال أزمات سابقة داخل النقابة.
وأشار النقيب إلى وجود مخالفات مالية تم التحقيق فيها، من بينها تجاوزات في العلاج والاستثناءات دون قرارات رسمية من مجلس الإدارة، مؤكدا أنه يمتلك إيصالات سداد فروق العلاج الخاصة به وبزوجته، وأنه يرفض تمييز أي عضو عن آخر.
وأضاف مصطفى كامل أن الفيديو الذي نشر مؤخرا كان الهدف منه توضيح حجم الضغوط التي يتحملها هو وعدد من أعضاء المجلس، في ظل تخاذل البعض الآخر وعدم تحملهم مسؤولياتهم.
كما كشف عن جلسات سرية عقدها بعض أعضاء المجلس دون علمه، قال إنها هدفت إلى إبعاده عن المشهد مشيرا إلى محاولات مستمرة لهدم النقابة من قبل جهات خارجية عبر ما وصفه بالتكنولوجيا التي تستغل في التشويه والتضليل.
واتهم كامل أحد أعضاء المجلس بـازدواجية المواقف واستخدام الأيمان والوعود المتناقضة، كما أنه واجهه بما لديه من معلومات وقرر إنهاء العلاقة الشخصية معه دون التفكير في إيذائه.
وفي ختام بيانه، أكد مصطفى كامل أنه لن يتراجع عن كشف الحقيقة، وأنه سيواصل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قائلاً: «لن أخون الأمانة، ولن أرضى إلا بما يرضي الله. الحق واضح، ومن يحاول تشويه الحقيقة يعلم تمامًا ما فعله».