شارك النجم الإسباني أنطونيو بانديراس تفاصيل دوره في فيلم «توني»، السيرة الذاتية للشيف العالمي أنثوني بوردان، مؤكدًا أن التصوير كان شاقًا لكنه مليء بالمتعة والتجارب الجديدة.
موضوعات مقترحة
شهر ونصف بين رائحة السمك
قال بانديراس في مهرجان تورينو السينمائي وفقًا لموقع variety: «لقد قضينا شهرًا ونصفًا في كيب كود ونيو بورت محاطين برائحة السمك طوال الوقت. كل مرة أعود فيها إلى الفندق كان عليّ الاستحمام لأن رائحتي كانت قوية جدًا — كنت أنظف السمك كل يوم!»
الشباب المضطرب لبوردان على الشاشة
يركز الفيلم على السنوات الصعبة الأولى في حياة بوردان، الذي عانى من الاكتئاب وإدمان المخدرات بعد الجامعة، رغم أنه كان يطمح لأن يصبح كاتبًا.
دور المرشد الذي غير حياة توني
يلعب بانديراس دور صاحب مطعم برازيلي يرشد الشاب توني (دومينيك سيسا) ويعلمه فنون الطهي. وقال: «الفيلم لا يتناول الطهي فقط، بل حياة توني وهويته وطريقته في العيش، المتشكلة بفضل هذا المرشد الفريد».
شخصية مركبة تعكس الإبداع والبساطة
على عكس بوردان الحقيقي، شخصية المرشد مركبة وتمزج بين سمات عدة. وصفها بانديراس: «شخص برازيلي درس في أرقى مدارس الطهي وسافر العالم، لكنه بقي دائمًا خارج الإطار التقليدي للشيفات النخبة، مبتكرًا أطباقًا بسيطة للناس العاديين».
المرشدون وحظوظ الحياة
خلال تلقيه جائزة الإنجاز مدى الحياة في تورينو، شدد بانديراس على أهمية المرشدين في حياته، واصفًا السينما بأنها جاءت بالصدفة بفضل بيدرو ألمودوفار، بينما المسرح ظل حبه الأول.
لحظات لا تنسى مع الأساطير
تذكر بانديراس لقائه ببول نيومان على المسرح: «رأيته ينظر إلي بتلك العينين، تجمدت تمامًا — شعور قوي لا يُنسى». وأضاف: «تعاونت لاحقًا مع زوجته جوان وودوارد في فيلم ‘فيلادلفيا’.