الأمم المتحدة: 2025 أصعب عام ماليًا.. وخدمات اللاجئين في الأردن أشد تأثرًا

23-11-2025 | 16:50
الأمم المتحدة  أصعب عام ماليًا وخدمات اللاجئين في الأردن أشد تأثرًاالأمم المتحدة
أ ش أ

اعتبرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري ريتسما-أندرسون، أن العام الحالي كان من أصعب الأعوام على البرامج الإنسانية عالميا، مؤكدة أن هذه الصعوبات انعكست على بعض الخدمات المقدمة للاجئين في الأردن.

موضوعات مقترحة

وأوضحت أندرسون، في تصريحات تليفزيونية ، أن الامم المتحدة شهدت بعض الخسائر في التمويل هذا العام، مما أثر على الخدمات الأساسية، مؤكدة في الوقت ذاته أن العديد من المانحين يبذلون جهودهم لضمان استقرار التمويل، بعد أن تلقت المنظمة حوالي 680 مليون دولار في الأردن العام الماضي.

وأضافت أن الأمم المتحدة تبذل أقصى جهد للحفاظ على برامجها وضمان وصول المساعدات للمجتمعات المحتاجة، والتخفيف من أي أثر سلبي على الخدمات، مشيرة إلى أن المبلغ النهائي للتمويل لعام 2025 لن يُعرف إلا في بداية 2026.

وحول اللاجئين الفلسطينيين، وصفت أندرسون الوضع المالي لوكالة الأونروا بأنه "خطير للغاية"، مؤكدة دعم الأمم المتحدة الكامل للوكالة وللاجئين والحكومة الأردنية، التي تستضيفهم "بكل كرم منذ عقود" داعية المانحين لتقديم الدعم لضمان استمرار خدمات الوكالة وحماية كرامة اللاجئين حتى التوصل إلى حل سياسي نهائي.

وفيما يخص اللاجئين السوريين، أكدت أندرسون أن عودة البعض إلى ديارهم لحظة مهمة، لكنها شددت على أن ذلك لا يعني انتهاء الحاجة إلى الدعم، لوجود أعداد كبيرة لن تتمكن من العودة لفترة طويلة. 

وأوضحت أن الأمم المتحدة ملتزمة بالبقاء في الأردن وتقديم الخدمات الأساسية طالما لم تتوفر ظروف العودة الآمنة في سوريا.

وقالت أندرسون:"من المشجع أن يعود الناس إلى منازلهم، لكن حتى تتحقق شروط العودة الآمنة والكريمة، يجب الاستمرار في تقديم الدعم والخدمات في الأردن".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: